قبل زيارة مرسى لروسيا.. "الخارجية": مصر تتمسك بالحل السياسى للأزمة السورية شرط عدم مشاركة الأسد.. وزيارة الرئيس لروسيا اليوم استراتيجية لدعم الملف الاقتصادى.. وزيارة مرسى لأمريكا متوقفة على التوقيت

الخميس، 18 أبريل 2013 - 13:33

من المؤتمر الصحفي من المؤتمر الصحفي

كتبت أميرة عبد السلام

أعلن محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، أن مصر مازالت تتمسك بالحل السياسى للأزمة السورية، شرط ألا يكون للرئيس السورى بشار الأسد دور فيه، ولا يشارك فى هذه المفاوضات قائلا، إن التفاوض هدفه تحقيق انتقال للسلطة، والذى يجب أن يشارك فيه من لم تتلوث أيديهم بالدماء.

ونفى عمرو وجود أى نية لنقل القاعدة العسكرية الروسية من طرطوس إلى مصر، مؤكداً أن موقف مصر واضح فيما يتعلق بالقواعد العسكرية والتى ترفض وجودها على أراضيها.
وأكد وزير الخارجية، خلال لقائه بالصحفيين، اليوم الخميس، بمقر الوزارة حول زيارة الرئيس محمد مرسى الرئاسية لروسيا الاتحادية، أنها زيارة مهمة لدعم العلاقات الممتدة والقديمة بين البلدين، متوقعاً أن تكون الزيارة مثمرة.

وأكد على طرح ملف الأزمة السورية للنقاش خلال الزيارة، لافتا إلى أن روسيا من الممكن أن يكون لها دور فى حل الأزمة، خاصة أن الموقف الروسى مبنى على وثيقة جيف، والتى تتحدث عن حل سياسى وبدء المفاوضات. يأتى ذلك من خلال اقتناع النظام بفشل الحل العسكرى، وذلك عن طريق دعم الشعب والمقاومة بما يحفظ وحدة الأراضى السورية فى مجتمع كثير التنوع.

وعن موقف روسيا، أكد وزير الخارجية أن روسيا كانت واضحة جدا، وقالت إنها ليست مع شخص ولكن مع سوريا والشعب السورى قائلا، لا أرى تعارضا بين وجود علاقات اقتصادية قوية، خاصة فى مجالات الطاقة تتعارض مع موقفها من الأزمة السورية، ولا تراجعات من جانب مصر.

وعن مدى جدية مهمة الأخضر الإبراهيمى وما تتردد حول تركه لمنصبه الحالى، أكد وزير الخارجية على استمراره فى دعم حل الأزمة، مشيرا إلى لقاء قريب لتباحث حول دور الجامعة العربية والأمم المتحدة.
وعن إصدار الدكتور عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية بيانات فى الفترة الأخيرة، تعليقاً على بعض الأحداث وارتباطها بوزارة الخارجية، أكد الدكتور محمد كامل عمرو أن السياسية الخارجية لأى دولة ترسمها عدة مؤسسات، ولكن وزارة الخارجية هى الجهة المنفذة لها.
وعن زيارة الرئيس مرسى المرتقبة لواشنطن، أكد عمرو أنه جار التنسيق مع الجانب الأمريكى لتحديد موعد اللقاء، مشيرا إلى أن موعد الزيارة مرتبط بالتوقيت ليس أكثر.