داعية سورى يستنكر نبش قبر الصحابى "حجر بن عدى" بريف دمشق

السبت، 4 مايو 2013 - 05:24

ضريح بسوريا_أرشيفية ضريح بسوريا_أرشيفية

كتب أحمد زيادة

استنكر رجال دين مسلمون، من مختلف المذاهب، قيام المجموعات المسلحة فى سوريا بهدم ونبش قبر الصحابى "حجر بن عدى" "رضى الله عنه" وذلك بعد أن تناقلت مواقع على الإنترنت أنباءً عن قيام المجموعات المسلحة فى سوريا بنبش قبر الصحابى الجليل، فى منطقة "عدرا بريف دمشق" واستخراج الجثمان الشريف، ودفنه بمكان غير معروف، وبعد أن قالت ما تسمى بـ"تنسيقية الثورة السورية" فى ريف دمشق على صفحتها على موقع تويتر: "هذا مقام حجر بن عدى أحد مزارات الشيعة فى "عدرا"، حيث قام أبطال الجيش الحر بنبش القبر ودفنه بمكان غير معروف بعد أن أصبح القبر مركزا للشرك بالله، الحمد لله والله ينصر أبطال الجيش الحر"
ويذكر أن مجموعات مسلحة فى سوريا هددت بهدم أى مقام دينى تسيطر عليه.

وقد ذكرت الأنباء وقناة العالم الإسلامى، أن المسلحين عاثوا خرابا فى المقام، وقاموا بإخلاء القبر، ونقلوا جثمان الصحابى إلى مكان مجهول، مشيرة إلى أن الجثمان وجد طريا وكأنه ابن يومه.
من جانبه قال الداعية الإسلامى السورى الشيخ "رياض عجاج" لقناة العالم الإخبارية أمس هذا ليس أول عمل جبان من أعمال "إرهابيى الشيطان"، فقبل هذا آذوا مقام السيدة سكينة فى الشام، وقبلها مقام السيدة زينب أخت سيدنا الحسين، وكذلك مقام أمير المؤمنين، ومقام إبراهيم الخليل جد الأنبياء وأمام المرسلين فى نابلس، حيث حرقوه ودمروه وقتلوا العشرات أثناء صلاة الفجر".

وأشار الشيخ "عجاج" إلى أن "التاريخ يسجل أن الصهاينة الكفار الفسقة خلفاء إبليس الملعون، حاولوا نبش قبر النبى محمد (ص) منذ أكثر من ألف عام هجرى، لكن الله حفظه منهم".

وأكد أن الصحابة الكرام وآل البيت (عليهم السلام) مجدهم الله فى كتبه التوراة والإنجيل قبل القرآن، مشددا على أن هؤلاء "متطرفى الآفاق" من اليهود أو من يدعون أنفسهم بأنهم من القاعدة أو غيرها، منتقدون ومذمومون من العالم كله.
وشدد الشيخ "عجاج" على أن نبش القبور حرام، منتقدا صمت المجتمع الدولى إزاء جريمة الإرهابيين حيال المقامات والأضرحة، كما يصمت اليوم أمام التفجيرات الإرهابية فى سوريا والعراق وغيرها.

وجدد الداعية الإسلامى السورى الشيخ "رياض عجاج" اتهامه بوقوف الإسرائيليين وراء هذه الأعمال، ووصف هؤلاء بأنهم قتلة الأنبياء والمرسلين الذين دعا الله لقتالهم ونبذهم، ودعى إلى حماية المقدسات منهم.







الأكثر قراءة