تباين ردود أفعال النشطاء بعد خطاب الرئيس.. يوسف: الحمد لله الكهرباء قاطعة مسمعتش حاجة.. وبدر لـ"مرسى": سيبك من الحوار وجهز الاستقالة..وإسماعيل: ذكرنى بالسادات.. والمغير: حب الناس يميز خطاباته عن مبارك

الثلاثاء، 11 يونيو 2013 - 01:16

منسق حملة تمرد محمود بدر منسق حملة تمرد محمود بدر

كتب إسلام جمال والسيد زيادة وسمر سيد

لقى خطاب الرئيس محمد مرسى، بمؤتمر حفظ حقوق مصر المائية، ردود أفعال متباينة من قبل النشطاء والسياسيين على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث اعتبر مؤيدو الرئيس أن الخطاب ناقش الأزمة بموضوعية، وبعث برسائل محددة إلى إثيوبيا، بأنه لا تنازل عن قطرة واحدة من حق مصر فى حصتها من مياه النيل.

بينما اعتبر معارضو الرئيس، أن مثل هذه الأمور، لا تناقش فى هذه الأجواء الاحتفالية والصاخبة، معتبرين أن خطاب الرئيس، لم يأت بجديد، وأنه يأتى فى إطار تكرار لما قبله من خطابات، مثل خطاب الرئيس فى الاحتفال بذكر أكتوبر فى استاد القاهرة العام الماضى.

وعقب الفقيه الدستورى، "نور فرحات" على ما وصفه بمؤتمر الأحزاب الإسلامية، عن قضية مياه النيل قائلاً: "إن قضايا الأمن القومى لا تناقش فى مثل هذه الأجواء شديدة الاحتفالية وباستخدام الإبهار البصرى وإلقاء الأناشيد الدينية، هذا استخفاف بأمن مصر من منظمى الاحتفال".

وأضاف فرحات عبر تدوينة له على "فيس بوك" قائلاً: "هذا المشهد الاحتفالى شديد التكلف والاصطناع، هو تكرار ممجوج لمشهد خطبة الاتحادية الشهيرة بين الأهل والعشيرة ومشهد سيارة القائد المنتصر التى تجوب استاد القاهرة فى احتفالات ٦ أكتوبر".

وقال: "سياسياً، الشعب يريد خطة عملية للتعامل مع أزمة شريان الحياة وأمثال هذه الأزمات لن تحل بالخطب البليغة من الرئيس أو بالكلام المراوغ، كما فعل رئيس الوزراء صباحاً فى مجلس الشورى، من غير الملائم الانطلاق من محنة مياه النيل لتحقيق مكاسب سياسية على حساب المعارضة وتوجيه تهديدات مقنعة لإجهاض الخروج الكبير يوم ٣٠ يونيو".

واختتم فرحات قائلاً: "حسناً أن يمد الرئيس يده للمصالحة، وعفا الله عن كل التنكر للوعود السابقة، ولكن هل يقبل الرئيس وجماعته المصالحة على أساس استفتاء الشعب على انتخابات رئاسية مبكرة، وتشكيل لجنة لوضع دستور توافقى، وقصر ولاية مجلس الشورى على تشريعات الضرورة فى المرحلة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات توافقية، وإعادة النظر فى مخطط أخونة الدولة، هل يقبل الرئيس وجماعته؟ إذن أهلاً وسهلاً بالمصالحة، أما المصالحة البلاغية فلا جدوى منها".

وعلق البرلمانى السابق محمد أبو حامد على مؤتمر الرئيس قائلاً فى تغريدة على "تويتر": إن "خطاب مرسى هو محاولة يائسة لإجهاض تظاهرات 30 يونيو ولن يتأثر الشعب بالشعارات الجوفاء لقد حسم الشعب أمره"، مضيفاً "يجب خلع مرسى".

وقال أبو حامد مرسى يعزى أسرة شهيد الشرطة بحضور أمراء حرب الجماعات الإرهابية والأحزب الدينية.

فيما نشر الموقع الرسمى لحركة "تمرد" تصريحات محمود بدر، المنسق العام للحملة، بعد دعوة الرئيس محمد مرسى إلى حوار وطنى يجمع القوى السياسية للخروج من أزمة سد الـ"نهضة" الإثيوبى، حيث علق بدر قائلاً: "تانى!!".

وأضاف بدر، أن على الرئيس محمد مرسى أن ينسى الآن موضوع سد النهضة ويفكر جدياً فى كيفية الخروج من مأزق 30 يونيو، والبحث عن طريقة تحفظ ماء وجهه، وأن يحاول أن يجد طريقة لتقديم استقالته حتى لا يجبر على الاستقالة.


وأشار بدر، إلى أن الحوار الأول الذى دعى إليه الرئيس كان يجب أن يسمى حوار الـ"مسخرة" الوطنى الأول، وبالتالى أنصحه بأنه لا داعٍ لحوار مسخرة وطنية جديد.

بينما عقب الإعلامى باسم يوسف، على مطالبة الجمهور له بأن يأخذ خطاب الرئيس فى حلقته القادمة، قائلاً: "تلات أربع الناس اللى بتقول "أيوه بقى اشتغل على خطاب مرسى" ماشافتش الخطاب ومش عارفين قال إيه أصلاً.. كله سمع من على تويتر".

وعلقت صفحة "أنا آسف يا ريس" أكبر الصفحات الموالية للرئيس السابق حسنى مبارك عبر الـ"فيس بوك" على الموتمر الوطنى الذى حضره الرئيس مرسى قائلة: "ملخص المؤتمر الشعبى المنعقد الآن لمحمد مرسى والإخوان حول قضية سد النهضة الإثيوبى ما هو إلا رسالة واضحة من محمد مرسى لمتظاهرين 30 يونيو أننى لست بمفردى وإنما أمتلك الأهل والعشيرة التى تستطيع أن تحمينى وتحمى كرسى الرئاسة أننا دولة فوق الدولة.. لأن كل الحاضرين هم الإخوان والتيار الإسلام السياسى التابع أيضاً للإخوان.. مؤتمر للأهل والعشيرة فقط!".

وعلق الكاتب الصحفى عبد الرحمن يوسف على الخطاب قائلاً: "الحمد لله الكهرباء قاطعة ماسمعتش حاجة"، ثم أضاف قائلاً "للأسف الكهرباء جت".

ومن جانبه علق جمال زهران أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس أمناء التيار الشعبى المصرى على مؤتمر سد النهضة اليوم للرئيس محمد مرسى قائلاً فى تغريدة على تويتر: "يذكرنى حديث مرسى غير الشرعى أمام أهله وعشيرته بخطاب المخلوع الأول ويصر على أن يكون المخلوع الثانى لأنه لم يعمل لصالح الشعب والوطن.. أقول لك ارحل".

وعلى الجانب الآخر، علق الدكتور محمد البلتاجى، القيادى بحزب الحرية والعدالة، على ما قاله الدكتور صفوت عبد الغنى، خلال مؤتمر حفظ حق مصر المائى، قائلاً: "تقدير كبير للموضوعية والعمق والوضوح والتوازن والقوة التى جاءت فى كلمة د. صفوت عبد الغنى، أمام المؤتمر الوطنى للحفاظ على حقوق مصر فى مياه النيل".

جاء ذلك عبر تدوينة للبلتاجى على حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك".

وقال الناشط الإخوانى أحمد المغير فى تدوينة على الـ"فيس بوك": "إن الفرق الوحيد فى المشهد بين مبارك والدكتور مرسى فى المؤتمرات هو أن الناس الموجودة أمام مرسى بيحبوه بجد، وذلك بدون أى مصلحة من قبل ومن بعد ما أصبح رئيس".

واضاف قائلاً: "أما من كانوا أمام مبارك كانوا بيحبوه على قدر التسعيرة اللى بتدفعلهم كل مرة".

وقال ممدوح إسماعيل، النائب البرلمانى السابق، "فى خطاب الرئيس مرسى اليوم أعلن أنه مستعد للذهاب للجميع الحقيقة أننى وقفت أمام الجملة أفكر فقد ذكرتنى بعبارة الرئيس السادات عندما أعلن استعداده للذهاب لإسرائيل وذهب إليهم وخطب فى الكنيست".

وأضاف عبر تدوينة له على فيس بوك قائلاً: "لكننى استبعدت هذا التشبيه من رأسى لأننا جميعاً مصريون مهما كان الخلاف ومن معه جنسيات أخرى!! وقلت هذه خطوة سياسية هامة تدل على رغبة الرئيس لتحريك الموقف المتأزم ولكن كيف؟ أعتقد أن الأمر محتاج حلحلة عملية بموقف غير عادى وتحرك غير عادى لا يدفعه إلا الحرص على مصر وإن فعلها الرئيس فقد قتل شذوذ المعارضة بسيف الوطنية البتار أما الذهاب للجميع فالطرق زحمة".


موضوعات متعلقة..خبير عسكرى: الحرب مع إثيوبيا خيار غير وارد

"الحرية والعدالة": الوضع بمصر ليس وردياً ولن يتحسن خلال شهور

خالد أبو بكر: مرسى يستخدم أموالنا لعقد مؤتمرات تظهر مدى شعبيته

عمار على حسن: خطاب الرئيس فيه إبراء ذمة أمام الشعب من ملف النيل

عمرو أديب: خطاب الرئيس اليوم هدفه تحطيم "سد 30 يونيو"

22 "تصفيقة" خلال كلمة مرسى فى مؤتمر تداعيات سد النهضة الإثيوبى

الرئيس محمد مرسى فى مؤتمر "النيل" يهدد ويتوعد ويتجمل ويتقرب.. كل الخيارات مفتوحة وإن نقصت قطرة ماء فدماؤنا فداها.. ولإثيوبيا: نحن جند الله لا يلهيهم كائد أو تآمر.. لسنا دعاة حرب.. وندعو لمصالحة وطنية





 


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع



الأكثر تعليقاً