قمة مصرية كويتية بين الرئيس المصرى عدلى منصور والشيخ صباح الأحمد بقصر "بيان".. مصر تؤكد تقديرها لموقف الكويت الداعم لاستقرارها وتحقيق تطلعات المصريين.. والأحمد يؤكد ثقته فى الشعب المصرى

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013 - 17:08

الرئيس المصرى عدلى منصور والشيخ صباح الأحمد الرئيس المصرى عدلى منصور والشيخ صباح الأحمد

كتبت نور ذو الفقار

عقدت اليوم الأربعاء، قمة مصرية كويتية بين الرئيس عدلى منصور، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بقصر بيان بالكويت، بدأت القمة بجلسة مباحثات مغلقة بين منصور والصباح، حيث تطرقت المباحثات لعددٍ من القضايا الإقليمية والدولية، سُبُل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر والكويت بعد ثورة 30 يونيو، بما فى ذلك الاتفاق على استئناف اجتماعات اللجنة المُشتركة بين البلدين، والتى كان آخر اجتماع لها بالقاهرة فى ديسمبر 2010 برئاسة وزيرى خارجية البلدين.

واستؤنفت جلسة المباحثات على مأدبة غداء أقامها الشيخ صباح الأحمد تكريماً للرئيس منصور والوفد المُرافق له، والذى يضم نبيل فهمى وزير الخارجية، واللواء أركان حرب عبد المؤمن فودة رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والسفير عبد الكريم سليمان سفير مصر بالكويت، والسفير إيهاب بدوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

وكان الرئيس منصور قد وصل إلى مطار الكويت بعد ظهر اليوم، وكان فى استقباله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، فضلاً عن كل من الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولى العهد، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس الوزراء، ومرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة، وصباح الخالد الحمد الصباح وزير الخارجية، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين وأعضاء السفارة المصرية بالكويت.

وعقب مراسم الاستقبال الرسمى واستعراض حرس الشرف بمطار الكويت، توجه الرئيس منصور برفقة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، إلى قصر بيان؛ حيث عقدا جلسة مباحثات ثنائية أعقبها جلسة مباحثات موسعة.

ومن جانبه صرح نائب وزير شؤون الديوان الأميرى الشيخ على جراح الصباح أن المباحثات المصرية الكويتية تناولت تقوية أواصر العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيزها وسبل دعم الأمن والاستقرار لمصر.

وأضاف أن أمير الكويت أعرب عن ثقته التامة على قدرة الشعب المصرى فى تحقيق تطلعاته وآماله، كما تم التطرق إلى أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الجولة الخليجية التى يقوم بها الرئيس منصور بكل من الكويت والإمارات تأتى فى إطار حرص الرئيس على التعبير عن الامتنان للموقف الحازم والحاسم الذى اتخذته القيادتان الإماراتية والكويتية فى لحظة تاريخية فاصلة لمساندة إرادة الشعب المصرى، فضلاً عن التعبير عن تقدير مصر حكومة وشعباً للدعم الاقتصادى الذى قدمه البلدان لمواجهة الصعوبات الاقتصادية الحالية.

وأضافت المصادر أن زيارة منصور للكويت تأتى تقديراً من جانب مصر لدعم الكويت، وجهودها لتحقيق الاستقرار فى مصر بعد ثورة 30 يونيو ودعمها لتطلعات وإرادة الشعب المصرى.

وتستهدف الزيارة تعميق العلاقات الثنائية المصرية مع كل من الإمارات والكويت، وتوطيدها والدفع بها قدما فى مرحلة ما بعد 30 يونيو؛ فيما يمثل استثماراً استراتيجياً لمصر والإمارات والكويت يساهم فى الحفاظ على مصالح كل دولة وأمنها القومى, ويدعم كذلك الموقف العربى فى مواجهة ما يحيطه من تهديدات.

وعقب الانتهاء من زيارة الكويت توجه الرئيس منصور إلى المحطة الثانية له فى جولته الخليجية بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان فى استقباله بمطار أبو ظبى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبى ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور هادف الظاهرى وزير العدل الإماراتى (رئيس بعثة الشرف).

ومن المقرر أن يعقد غدا الخميس الرئيس منصور جلسة مباحثات مع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بقصر الروضة بمدينة العين.

وسوف تتناول المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها خلال الفترة المقبلة، وبحث تطورات الأوضاع فى المنطقة والقضية السورية والفلسطينية.

وعقب ختام المباحثات سيقيم الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبى ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مأدبة غداء تكريما للرئيس بقصر الإمارات.
كما سيعقد الرئيس لقاءً مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبى.




 


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع