مفاجأة.. كشوف الناخبين فى انتخابات البابا تضم أساقفة موقوفين بقرارات الكنيسة.. وإدراج أسقف مصاب بالزهايمر.. ومطالب بحذف مايكل منير لازدواج الجنسية

الإثنين، 17 سبتمبر 2012 - 07:04

الانبا باخوميوس القائمقام الانبا باخوميوس القائمقام

كتب مايكل فارس

Add to Google

أعلن المجمع المقدس فى مؤتمرة الأربعاء الماضى، عن بدء تعليق كشوف الناخبين للانتخابات البابوية يوم الجمعة بالكاتدرائية والإبراشيات، لتبدأ الطعون بعده من السبت 15 حتى 30 سبتمبر.

انفرد "اليوم السابع" بنشر القائمة الأولية والنهائية للناخبين، وبدا على الأخيرة علامات استفهام عدة، أبرزها كيفية سرد القائمة، فبعد أن تم الإعلان عن القائمة الأولى كانت مفصلة فتحوى مسلسل اسم الناخب، وإبراشيتة، والفئة التابع لها (أسقف، أرخن، وكيل شريعة، أمين دير...) وبعدها الرقم القومى، والوظيفة، وتاريخ الميلاد، والعنوان، والمؤهل، وأب الاعتراف، فى حين أنه جاءت القائمة النهائية دون أدنى تفاصيل فاسم الناخب بجواره الإبراشية، الأمر الذى فسره البعض محاولة للحيلولة دون معرفة أى تفاصيل عن الناخبين لتجنب تتبع القائمة، بعد أن سهل كشف المخالفات فى القائمة الأولى.

ضربت لجنة قيد الناخبين برئاسة الأنبا مرقص عرض الحائط بتقرير لجنة الطعون النهائى، والذى عرض على الأنبا باخوميوس القائمقام البطريركى، قبيل إعلان الكشف النهائى للناخبين، وكشف التقرير، الذى حصل عليه "اليوم السابع"، عشرات المخالفات فى كشوف الناخبين، لمخالفته لائحة 1975 وكذلك قرارات المجمع المقدس، إلا أنه تم إصدار القائمة النهائية للناخبين لتضم 2410 بعد التنقيح واستبعاد 216 ناخبًا، بسبب مخالفات من قبيل عدم اكتمال السن القانونية للتصويت 35 سنة، واختلاف مكان السكن عن الإقامة، إضافة لبعض الحالات مثل ليلى تكلا، بسبب زواجها من غير مسيحى "اللواء عبد الكريم درويش".

المفاجأة هى احتواء الكشوف النهائية على أسماء تشمل رهبانا وأساقفة وأراخنة رفضت لجنة الطعون إدراجها، بسبب مخالفات إيمانية ومالية وإدارية، وطالبت بضرورة حذفهم وفقا لنص المادة الثامنة من شروط الناخبين التى تنص على "أن يكون الناخب مصريا قبطيا أرثوذكسيا، وأن يكون معروفا بصدق إيمانه المستمر بالكنيسة"، إلا أنه تم تسجيل أشخاص لهم ميول غير أرثوذكسية، بل صدر ضدهم أحكام وقرارات من المجمع المقدس، وذلك وفق مقارنة التقرير النهائى للطعون بالكشف النهائى للناخبين.

كشف التقرير أسباب طلب استبعاد الأنبا سرابيون أسقف لوس أنجيلوس من التصويت لأنه يقوم بإقامة شماسات فى كنائس إبراشيتة للمشاركة فى طقس القداس مخالفا بذلك ما أقره المجمع المقدس فى جلسته 22\5\2010، إلا أنه ما زال فى قيد الناخبين.

وكذلك احتوى كشف الناخبين على اسم الأنبا رويس بـ"مجموعة الأنبا رويس" رغم أن البند 17 من التقرير قال نصاً: " أن يتم استغلال بعض الأساقفة الذين يعانون من مرض معين مع كامل احترامنا لشخصهم كالأنبا رويس الأسقف العام، ويعانى من مرض الزهايمر، وأن يتم استغلال توقيعه على قائمة بالكامل هى من إعداد أحد الأساقفة ويضع فيها اسم أختة وزوجتها وبعض الخدام الذين يخدمون معه فى أسقفيته العامة أسقفية الخدمات"، وهنا فى إشارة إلى الأنبا يؤانس، حيث تحتوى قائمة الأنبا رويس على كل من مريان عونى عزيز، أخت الأنبا يؤانس وكذلك زوجها، فيكتورالقس يوسف، وبعض الخدام الذين يخدمون معه فى أسقفية الخدمات، مثل جورج نجيب المدير الإدارى بأسقفية الخدمات، وأيضاً أشرف رمزى الخادم الموقوف، والذى أكد التقرير أن البابا شنودة قام بتنحيته من مجلس كنيسة مارجرجس هليوبيلس من الخدمة، بسبب اتجاهاته غير الأرثوذكسية وعمل اجتماعات بروتستانية، وصدر ضده بيان من آباء الكنيسة لوقف خدمته.

وكذلك هاجم التقرير الأنبا يوسف قائلا: "مرفق صورة فوتوغرافية سمح فيها للأنبا متياس بالاشتراك فى رسامة شمامسة وكهنة بعد نياحة البابا شنودة مخالفا بذلك ما قرره المجمع المقدس، ورغما عن ذلك تم إدراج اسمه فى كشوف الناخبين.

وأيضا ثروت باسيلى، وقال التقرير: "المعروف عنه أنه ابن شيخ إنجيلى يدعى ثابت باسيلى، إضافة لهجومه على قداسة البابا شنودة فى مقاله بمجلة آخر ساعة قائلا: البابا يخالف قوانين الكنيسة، إلا أنه تم إدراجه ضمن أعضاء المجلس الملى، وكان هناك هجوم شرس على باسيلى 2009 بسبب والده الإنجيلى، حيث اتهمه البعض بأن أفكاره بروتستانتية.

وكذلك هانى عزيز، أكد التقرير أنه كان يستغل اسم قداسة البابا ويدعى أنه مستشاره وقد رفض البابا ذلك، وأعلن تكذيبة لكونه مستشارا يتاجر بقضايا الكنيسة، مستغلا ما يدعيه إضافة إلى علاقاته غير السوية مع الفنانات والوسط الفنىي، إلا أنه تم إدراجه ضمن ناخبى أراخنة القاهرة.

ومن المفاجآت أيضا إدراج طلعت جاد الله "الكاتب والصحفى" بكشف الناخبين رغم أن تقرير الطعون أكد أنه "يهاجم الكنيسة ومرفق له مقالات تحمل هجومه على الآباء الأساقفة والكنيسة دون احترام للكهنوت"، ونفس الأمر ينطبق على سامح محروس الصحفى بجريدة الجمهورية.
كما رفض التقرير إدراج المستشار أمير عادل رمزى قائلا: "تطاول على البابا بأحد البرامج ومرفق CD بذلك، إلا أنه تم إدراجه وفق أسقفية الخدمات".

وكذلك رفض التقرير مينا بديع عبد الملك مؤكدا أن آخر مقال له يتجاوز فيه فى حق الأسقف العام، مدعيا أنها بدعة مأخوذة من كنيسة روما وهذا بمجلة روز اليوسف، إلا أنه أدرج أيضا فى كشوف الناخبين.

وأيضا مينا مرقس، الذى له مخالفات مالية عديدة بكنيسة القديس جوارجيوس والأنبا أنطونيوس، على حد قول التقرير فاستبعده البابا من المجلس، وأرفق التقرير أدلة مادية لإثبات ذلك، وتم إدراجه من ضمن أراخنة القاهرة بالاسم الثلاثى مينا مرقس جرجس.

ورغم أن التقرير رفض وجود عماد جاد بسبب ما وصفه بالتطاول على البابا شنودة والأنبا يؤانس فى برنامج النور على قناة CTV دون أى احترام للكهنوت، وأرفق CD بذلك، إلا أنه استبعده بسبب أنه عضو مجلس شعب، ولائحة انتخاب البطريرك نصت على "أن الناخبين من الوزراء السابقين والأحقين وأعضاء مجلس الأمة الحاليين فقط، وبناء عليه يتم استبعاد أعضاء مجلس الشعب الذى تم حله، وهم أمين سليمان إسكندر، وسوزى عدلى ناشد وعماد جاد بدرس ومارجريت عازر.

وكشف التقرير فى البند 12 عن مخالفة أخرى، وهى تأكيده على أن كل دير له رئيس ووكيل وأمين واحد، ولكن وجد أديرة تم تسجيل وكيل واحد وأخرى تسجل لها وكيل وأمين وأخرى عدة وكلاء وعدة أمناء، واصفا ذلك بـ"التحايل" على نص اللائحة، والهدف منه زيادة أعداد مجموعات لها توجه معين لخدمة شخص بعينه، وهذا يؤدى إلى الطعن على قانونية البطريرك القادم، وضرب مثلا على تلك التجاوزات بعدد من الأديرة منها دير المحرق الذى يضم القمص جرجس ميخائيل وكيل شريعة، وثلاث رهبان وكلاء من الدير، وهم الراهب القس ميخائيل المحرقى وباخوميوس المحرقى وافرايم المحرقى والأنبا ساويرس أسقف الدير، فى كشوف الناخبين.

وأيضا من المخالفات وجود وكلاء الأساقفة العموميين، وقال التقرير: "تم تسجيل وكلاء لبعض الأساقفة العموميين، والمعروف أن الأساقفة العموميين بدون إبراشيات، فكيف يتم تسجيل أسماء وكلاء لكل أسقف عام؟ ومثال ذلك القمص شنودة الفريد وكيل مطارنية عين شمس، والذى ما زال اسمه فى كشوف الناخبين.

ومن التساؤلات المحيرة تصريح الأنبا بولا، المتحدث الإعلامى للكنيسة، حيث أكد أن أى منطقة لا تتمتع بقوام إبراشية لن تعامل كإبراشية، وضرب مثلا على ذلك بدولة السعودية، كما قال المستشار منسى ثابت، عضو لجنة قيد الناخبين، فى تصريحات صحفية: "إنه تم الاتفاق على حذف أسماء الناخبين المقيدين من مناطق لا تتبع الأساقف، وتم تحديد 4 مناطق، منها القاهرة ودير المحرق والوادى الجديد"، ليظهر الكشف النهائى للناخبين بـ12 أرخنا من دير المحرق، و12 من عين شمس والمطرية وهم ليسوا بإبراشيات.

ورفض عدد من الحركات القبطية وجود بعض الأسماء فى الناخبين واعتبروها لا تمثل الأقباط، وتقدموا بمذكرة للأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة القيد، حصل "اليوم السابع" على نسخة منها، ضمت العديد من الأسماء على رأسهم نبيل لوقا بباوىي، وذكرت أن سبب طلب استبعاده أنه الرجل الأكثر كراهية لدى الرأى العام القبطى، فضلاً عن كتاباته التى تُغازل إخواننا المُسلمين لكنها فى الوقت نفسه تحمل مُغالطات إيمانية تمس صميم العقيدة وصُلب الإيمان الإرثوذكسى القويم.

وكذلك نجيب جبرائيل المحامى، الذى وصفته المذكرة بأحد المُتاجرين باسم الكنيسة وبقضايا الأقباط، كما أنه على مدار سنوات عمل على تضليل الرأى العام وتقديم نفسه لوسائل الإعلام باعتباره متحدثاً باسم الكنيسة والمحامى الخاص لقداسة البابا، وكل ذلك على خلاف الحقيقة للحصول على مكاسب شخصية وشو إعلامى زائف.

ومن ضمن الأسماء التى ذكرتها المذكرة التى قدمت للأنبا مرقس ولم تذكر فى التقرير النهائى للطعون هو مايكل جيروم منيية إسكندر، الشهير بمايكل منير، الناشط القبطى، ورئيس حزب الحياة، والمسجل وفق كشوف الناخبين فى المنيا وأبو قرقاص، وقالت المذكرة إنه قضى أغلب حياته بالخارج ويحمل أكثر من جنسية، فكيف يصنف كأرخن للأقباط.

من جهه أخرى، تحفظ الدكتور مينا بديع عبد الملك، من أراخنة الإسكندرية المقيدين بالقائمة النهائية، على الكشف قائلا: "لم يدرج أحد من دير أبو مقار رغم أنه من أقدم الأديرة فى مصر وأنشئ فى القرن الرابع الميلادى، وفى دير المحرق أخذوا12 ناخبا، رغم أنهم قرروا فى المجمع المقدس عدم اعتبار دير المحرق إبراشية، وبالتالى لا يؤخذ منها ناخبين، وتم أخذ ناخبين من وكلاء الشريعة من أسقفية التعليم، وهى بلا أسقف الآن وكان أسقفها البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث.

وأضاف عبد الملك، تم وضع ناخب من وكلاء الشريعة من أسقفية البحيرة، والتى يرأسها الأنبا تواضروس وهو أسقف عام والأسقف العام لا يؤخذ منه ناخبون.

































 






 


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

آخر الأخبار