كيف نحارب بدانة الأطفال؟

الإثنين، 3 ديسمبر 2012 - 05:18

طفل يعانى من البدانة طفل يعانى من البدانة

فى عصر يعج بألعاب الحاسوب والإعلام الجديد، وتنتشر فيه مطاعم الوجبات السريعة، أصبح الكثير من الأطفال يعانون من مشكلة البدانة، إما لإتباعهم نمطا غذائيا غير صحى، أو لقلة ممارستهم لأنشطة بدنية رغم صغر أعمارهم، أو للأمرين معا.

فى المقابل يعانى الآباء فى خضم حياة معاصرة من صعوبة السيطرة على هذه العوامل، التى يتعين فيها بذل المزيد من الجهد لمواجهة بدانة الأطفال المبكرة.

وفى هذا السياق، لابد من التعريج على بعض من المفاهيم والثقافات الخاطئة التى يعج بها مجتمعنا العربى والتى تعتبر بدانة الأطفال دليلا على صحتهم، إذ يعمد بعض الإباء إلى الضغط على أطفالهم لزيادة كمية المواد الغذائية المتناولة دون الانتباه إلى النوع.

الطب بدوره قال كلمته "فالطفل البدين يمكن أن يصبح شخصا بدينا أيضا عندما يكبر"، وفق ما جاء فى أبحاث لعلماء التغذية بألمانيا. ويؤكد خبراء التغذية أنه يمكن للآباء التحكم فى النظام الغذائى لأطفالهم دون التقليل من المواد الأساسية التى يحتاجونها، وذلك عبر تناول الحليب قليل الدسم بدلا من الكامل الدسم، واستبدال اللحم الغنى بالدهون بآخر أقل دهونا وهكذا.

غير أن علماء النفس لا يرجعون بدانة الأطفال إلى الأطعمة التى يتناولونها، بل إلى الوقت الذى يقضونه أمام الحاسوب وأجهزة الألعاب والتليفزيون التى ترتبط ارتباطا وثيقا بمعدلات أوزانهم.

بين هذه النظرية وتلك، كيف يمكن أن نحارب بدانة الأطفال؟ وما الوسائل التى تراها ناجحة للحد منها فى مجتمعاتنا العربية؟ وكيف يمكن تحفيز الأطفال على تقليل أوزانهم؟ وما أهمية الناحية التربوية والتوعوية فى علاج بدانة الأطفال؟