التوك شو: صباحى: الإخوان كانت تعيش على فرقة القوى السياسية.. تراشق إعلامى بين الجلاد وسلطان.. الطهطاوى: الوطن يمر بمرحلة مخاض.. خالد صلاح: الإعلام يتعرض لظلم والجماعة والرئاسة يريدونه أحادى الاتجاه

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012 - 12:10

إعداد محمد عبد العظيم ومحمود رضا الزملى

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج "آخر النهار" حوارا مع المحامى عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط وأجرى برنامج "جملة مفيدة" حوارا مع السفير رفاعة الطهطاوى رئيس ديوان رئيس الجمهورية، وأجرى برنامج "هنا القاهرة" حوارا مع حمدين صباحى المرشح الرئاسى السابق ومؤسس التيار الشعبى.


"القاهرة اليوم": عمرو أديب: أنا ضد المقاطعة وضد الدستور وهقول "لا" فى الاستفتاء.. ضياء رشوان: هناك محاولة فاشلة لاختطاف ابنى بطريق الرحاب

متابعة محمود رضا الزملى

أعلن الإعلامى عمرو أديب رأيه فى الاستفتاء القادم على مشروع الدستور، وأنه سيذهب إلى اللجنة وسيقول " لا " على مشروع الدستور، قائلا أنا ضد المقاطعة وضد الدستور وهقول للدستور لا، وإياكم أن تقاطعوا الاستفتاء فالكل يشارك فى الاستفتاء وأنا شخصيا هقول لأ على الدستور.

وأوضح أديب أن الوقت غير كاف لشرح مواد الدستور و70% من الناس إلى هتعمل الاستفتاء متعرفش الدستور فى أيه، فالدستور ليس له علاقة بتطبيق الشريعة، وكان المفروض نروح نعمل الاستفتاء فى فرحة ولكن كان العكس وكان فى دم.

وتابع أديب من يقف أمام المدينة يهدد باقتحامها بعد 3 أيام.. ومش عارف أيه اللى ممكن نعمله عشان ميقتحموش المدينة.

كشف الإعلامى ضياء رشوان، الباحث السياسى عن محاولة لاختطاف نجله من قِبَل ثلاثة شباب كانوا يستقلون سيارة " ثلاجة " على طريق الرحاب، موضحا أنه تمت مطاردة نجله فى سيارته وأوقفوه، وتم ضربه وسحله ببشاعة، ولم يسرق أى شىء منه.

وأضاف رشوان أن نجله تمكن من مواجهتهم والهرب منهم وأصيب وحمل رشوان خلال مداخلة هاتفية ببرنامج " القاهرة اليوم " الذى يقدمه الإعلاميان عمرو أديب ومحمد شردى قيادات الداخلية وكل أجهزة الدولة المسئولية ذلك الحادث، مشيرا إلى ما قاله نائب الرئيس محمود مكى والذى قال إن البقاء للأقوى قائلا: يا محمود يا مكى لم يخلق اللى يخوفنا وإذا كان البقاء للأقوى فهنشوف مين الأقوى يا محمود يا مكى.

وانتقد الباحث السياسى الرئيس مرسى والإخوان بأنهم يريدون تحويل مصر لغابة والضغط عليه لتغيير موقفه السياسى، قائلا: أقسم برب الكعبة ما اتخلق لسه اللى يخوفنا هو إحنا فى غابة.


"آخر النهار": خالد صلاح: الإعلام يتعرض لظلم كبير والجماعة والرئاسة يريدونه أحادى الاتجاه.. تراشق إعلامى بين مجدى الجلاد وعصام سلطان.. حازم عبد العظيم: أيمن نور شخصية تلعب على كل الحبال


متابعة ماجدة سالم

أكد الإعلامى خالد صلاح أن الإعلام يتعرض لظلم كبير حيث كان يحلم بمؤسسة رئاسة لديها سعة صدر لحرية الرأى والتعبير فى الصحف، ولكنهم فى الواقع يريدون الإعلام أحادى الاتجاه، كما فى جريدة الحرية والعدالة وقناة 25 قائلا: "التهديدات شغالة علينا نحن الإعلاميين بسبب آرائنا ونحن لا نتوكل إلا على الله سبحانه وتعالى".

وأضاف صلاح أنه اطلع على جريدة الحرية والعدالة ووجد أنها تسير فى خط واحد ولا مكان فيها للرأى الآخر نهائيا وجميع الرموز والإعلاميين يتم سبهم على صفحاتها، مطالبا بأن يصبح الرئيس ومؤسسته لكل المصريين لأن الحكمة تقتضى أن يكون التوافق هو المظلة.

وأكد الدكتور محمد أبو الغار عضو جبهة الإنقاذ الوطنى أن التظاهر حق لجميع القوى السياسية بغض النظر عن توجهاتها السياسية والمشكلة فى وجود متظاهرين بأسلحة هدفهم العنف وليس التظاهر السلمى، مضيفا خلال مداخلة هاتفية أنه لا يوجد احتمال لحدوث مصادمات غدا بين مليونية التحرير والإسلاميين إلا إذا كانت هناك نية سيئة من أحد الطرفين .

من ناحية أخرى أكد المستشار أحمد رشدى سلام المتحدث الرسمى باسم وزارة العدل ونائب رئيس محكمة النقض، أن الإشراف على الاستفتاء واجب وطنى على كل القضاة الذين وافق نسبة كبيرة منهم على أدائه، مشيرا إلى أن الرافضين قد يكون لهم عذرهم، مضيفا خلال مداخلة هاتفية أنه لا يوجد نص قانونى يقول إن الاستفتاء يجرى فى يوم واحد فقط، وأن اللجنة العليا للانتخابات من حقها إصدار قرار بإجرائه على يومين.

بينما أكد المستشار علاء قنديل وكيل نادى القضاة أن النتائج الأولية للجمعيات العمومية تؤكد رفض نوادى المنوفية وقنا والإسكندرية وكفر الشيخ وبنها والقاهرة، الإشراف على الاستفتاء بالإجماع، وفى المقابل عدد القضاة الموافقين على الإشراف لا يكفى.

وأضاف قنديل خلال مداخلة هاتفية أن النسبة الرافضة للإشراف كبيرة وتمثل مشكلة ولكن هناك إصرارا على أنها لا تمثل مشكلة، مؤكدا أن قانون الانتخابات يقول إن كل قاضى يشرف على صندوق واحد فقط ومن المستحيل والعبث أن يكون أكثر من صندوق، موضحا أن الاستفتاء نفسه عليه محاذير كثيرة منها أنه لا يجوز قانونا إجراؤه على يوم واحد كما أعلن الرئيس.

الفقرة الأولى
الضيوف
إسراء عبد الفتاح الناشطة السياسية
حازم عبد العظيم الناشط السياسى وعضو الوطنية للتغيير

أكدت إسراء عبد الفتاح الناشطة السياسية أن التصويت بنعم فى الاستفتاء الأول لم يأت بالاستقرار ولن نكررها الآن، موضحة أن قرارات الضرائب الجديدة لم يتم إلغاؤها وإنما تم تأجيلها لحين الاستفتاء على الدستور بالموافقة ثم تعود قائلة "هذا ضحك على الدقون وعشوائية فى القرارات".

وأضافت عبد الفتاح أنها سترفض الاستفتاء لأن الإخوان فشلوا فى إدارة البلاد سياسيا واقتصاديا وتريد أن تصبح حزبا وطنيا جديدا قائلة: "ما الذى يضمن لنا نزاهة اللجنة العليا التى ستشرف على الدستور ولن نسمح بإشراف مدرسين أو موظفين عليه فى حالة اعتذار القضاة وسنعمل بكل الوسائل لإجهاض الاستفتاء على الدستور".

وترى عبد الفتاح أن الدستور لا يمثل أى من مبادئ الثورة ولا علاقة له بها قائلة: "على يقين أن الاستفتاء لن يتم فى موعده وسيجهض إذا استمررنا حتى موعده فى محاربته فنحن لا نعترف بوجوده من الأساس، وطالبنا بوجود مادة أن ثلثى الشعب لابد أن يشارك فى الاستفتاء وإلا يكون باطلا والشعب جرب النهضة والإخوان والتدين ولن يكرر اختيارهم وهناك احتمال لتزوير الاستفتاء".

وأشارت عبد الفتاح إلى أنه التقت الرئيس وكان حوارا مثمرا، وخرجت تمجده فى مقالاتها، وقال لا دستور بدون توافق ويرفض أن يكون ديكتاتور ثم أصدر الإعلان الدستورى، موضحة أن الاستفتاء لو تم إجراؤه رغم كل شىء سيكون الحشد للتصويت بلا قائلة "عندى تخوف من العنف والصدامات يوم الاستفتاء وأدعو الناس للنزول فى شوارع مصر حتى يوم السبت لمنع الاستفتاء لأنه باطل".

وأكد حازم عبد العظيم الناشط السياسى وعضو الوطنية للتغيير أننا على أبواب نظام فاشى بمعنى الكلمة، والدليل أن الرئيس محمد مرسى أنزل جماعة تؤيده عندما شعر بضعفه فى مواجهة الشعب قائلا: "مرسى عضو فى جماعة غير شرعية وعد بتقنين وضعها ولم يف بذلك وهى تتلقى أوامرها من مكتب الإرشاد وليس رئيسا لكل المصريين".

وأضاف عبد العظيم قائلا: "مرسى رئيس كاذب ومنافق، حيث كذب حينما قال سأعيد توازن التأسيسية ولم يفعل وعندما حلف على احترام الدستور والقانون فى قسمه ومدح فى القضاة عندما فاز فى الانتخابات، ثم قال عنهم فاسدين وهو ليس رجل شريف وأنا مسئول عن كلامى".

وقال عبد العظيم "مرسى أول قراراته كانت تحصين التأسيسية ورجع مجلس الشعب وكل القرارات والخطوات لتمكين جماعة الإخوان من السلطة وهو ليس غبيا ليثير كل هذه الضجة حوله إلا إذا كان مضطرا" مشيرا إلى أن أرشيف تصريحات الرئيس خلال انتخابات الرئاسة يتناقض تماما مع أفعاله بعد تولى الكرسى.

وطالب عبد العظيم بالإشراف الدولى الكامل على الاستفتاء القادم لضمان نزاهته، مشيرا إلى أن الإخوان سيرفضون ذلك لتتاح أمامه الفرصة للتزوير قائلا "من يتاجر بالدماء ليس لديه مشكلة مع التزوير ومرسى عمل إعلان دستورى عندما شعر بوجود تهديد على التأسيسية والدستور ولما الدنيا قامت عليه كلم الغريانى قاله اسلق الدستور، وأرى أن هذا شغل عصابات وشيخ منصر هتودى البلد فى 60 داهية، ومن ذهب للحوار مع الرئيس أمثال حزب الوسط تمثل جماعة أستك منه فيه".

وأكد عبد العظيم أن الإخوان لديهم طريقة فى العمل يضحكون بها على الشعب قائلا "يطعمون عملهم فى الحزب أو الجمعية التأسيسية بالاستعانة بشخصيات تدى منظر وفى نفس الوقت هى تبعهم منهم أيمن نور الذى يلعب على كل الحبال بعد أن كنت أحبه جدا"، مضيفا أن الإخوان استعانوا أيضا برفيق حبيب لكى يقولوا إنهم غير طائفيين واتفقوا مع حزب الوسط الذى لا يمثل الوسط بالفعل وهو أكثر حزب يدافع باستماتة عنهم.

وأكد العظيم أن جماعة الإخوان عصابة فاشية غير شرعية وستزور الاستفتاء على الدستور قائلا: "من يتاجر بالدماء لن يكون لديه مشكلة فى التزوير وعدم نزاهة الاستفتاء" فرد الدكتور نادر عمران المتحدث الرسمى باسم حزب الحرية والعدالة خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "آخر النهار"، أن الحديث عن التزوير والفاشية حجة البليد وليس له أساس من الصحة والشعب الذى صنع الثورة سيشارك كله فى الاستفتاء ويدلى برأيه قائلا "لن أرد على ضيوف البرنامج لأن مستوى حوارهم متدنى جدا"، فقال عبد العظيم "أنتم جماعة منافقين وكدابين وأوطى من الوطى نفسه".

الفقرة الثانية
حوار مع عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط

أكد عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط على وجود أسلحة آلية فى ميدان التحرير الآن، مشيرا إلى أن هذه المعلومات على مسئوليته الشخصية، موضحا أن أحد وزراء حكومة قنديل أبلغ وزير الداخلية اليوم بذلك، مضيفا أنه إذا كان الاحتشاد لتمرير فلول الوطنى والنظام السابق بالبلطجية والسلاح، فهذا ليس احتشادا وإنما جريمة جنائية قائلا: "لا أحد يعلم السلاح كان فى يد من فى الاتحادية إلا الله وحده ولا يجب اتهام طرف دون التأكد".

وأكد سلطان أن هناك إعلاميين يرون أنفسهم فوق الناس والقانون منهم مجدى الجلاد الذى لم يعتذر حتى الآن عن خبر خاطئ نشره عن لقاء نجل مرسى براشد الغنوشى، بينما رد عليه الكاتب الصحفى مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة الوطن، قائلا "لقد جانبك الصواب وعندما يتحدث رجل قانون لابد أن يستوثق من معلوماته أولا لأننى نشرت فى اليوم الثانى فى الصفحة الأولى حقيقة ما حدث وواضح أنك مشغول فى السياسة ولم تقرأ".

وأضاف الجلاد خلال مداخلة هاتفية أنه نشر هذا الخبر نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية وتلقى اتصالا من نجل الرئيس شخصيا ينفيه ومن منطلق المهنية نشرت التصحيح فى الصفحة الأولى، رغم أن موقع النهضة التونسى نفسه نشر هذا الخبر نقلا عن نفس المصدر.

فقال سلطان "ما تقوله مهنيا غير صحيح وكان يتوجب عليك الاعتذار لأن نقل الخبر عن وكالة لا يعفيك من المسئولية، كما حدث فى قضية إبراهيم عيسى عندما نقل خبرا عن صحة الرئيس من صحيفة أجنبية وحوكم بسببه، ونقيب الصحفيين حينها بنفسه قال هذا تربص فمتى تعتذر أنت عن الأخبار الخاطئة التى تنشرها، وكيف يقرأ لك الناس بعد ذلك وكنت مخصص زاوية للاعتذارات فى المصرى اليوم قبل الثورة".

فرد الجلاد "أنت تقارن بين واقعتين مختلفتين وهذه سمة المحامين وأنت لا تعمل فى الصحافة لتتحدث، وبالتالى لا أستطيع أن أفتى فى القانون فى وجودك، وأنت قاعد تتكلم طوال الحلقة وتدلى بمعلومات غير موثقة وسأعتذر عندما تعتذر أنت عن القضايا والبلاغات غير السليمة ويتم حفظها فى النهاية وطبقا للقانون أعتذر عندما أنقل خبرا عن مصدر دون أن أنسبه إليه".

فقال سلطان "مستعد للدخول فى مناظرة حول أصول الصحافة مع رؤساء التحرير لأن هناك حالة من الهستيريا والتوجيه فى الإعلام تتم الآن أليس أنت من كان مؤيدا لشفيق، وجميع أعداد الوطن والمصرى اليوم تثبت ذلك".

فرد الجلاد "أنت كاذب فأنا لم أؤيد شفيق يوما وكإعلامى مستقل لا يجوز ذلك، فأنا نشرت أثناء الانتخابات صفحتين عن وثائق فساد شفيق فى أرض الطيارين"، فقال سلطان "نشرتها بعد أن تقدمت أنا بهذه البلاغات ضد شفيق وأعطيتها بنفسى للصحفى أحمد شلبى وكتاباتك وأداؤك فى الـcbc فهمت منها أنك تؤيد شفيق".

فقال الجلاد "أولا أحمد شلبى صحفى فى المصرى اليوم وأنا نشرتها فى الوطن، ثانيا برنامجى على قناة الـcbc لا يتحدث فى السياسة نهائيا وإنما يناقش المشكلات الاجتماعية".

من ناحية أخرى، أكد سلطان أن الشعب سمع الكثير من المسميات والمصطلحات الكبيرة فى الفترة الماضية، وقرارات وجبهات والحديث عن سقوط الرئيس خلال ساعات والذين تفوهوا بهذا قيادات وطنية وشبابية عليهم أن يقفوا مع أنفسهم قليلا لعمل كشف حساب، حيث صرحوا بأشياء ضخمة بسببها خرج الشباب إلى الشارع وسالت الدماء.

وأضاف سلطان أن الإعلان الدستورى حقق الكثير من المطالب والقوى، المعارضة رفضت الحوار وتمسكت بشعارات ونداءات ثم اختفت من المشهد وكل من كان له كلمة وخطب عصماء هرب قائلا "لا أستطع تقبل حديث عن الثورة حتى النصر وما شابه من أشخاص انسحبت من الحوار مع الرئيس وهربت من المشهد السياسى".

وأكد سلطان أن حزب الوسط بذل مجهودا خرافيا فى التوافق إلا أن هذه القوى رفضت الحوار، وبالتالى رفضت التوافق، مشيرا إلى أن مطالبتهم بالإلغاء أولا مصادرة على الحوار، قائلا "حوارنا مع الرئيس كان مثمرا ولم يستطع أحد أن يفرض إرادته علينا، وأيمن نور قام بدور وطنى فى هذا الحوار والجمعية التأسيسية التى أبدع فيها وانسحابه منها كان فى إطار تحركات سياسية أخرى وليس اعتراضا على نص مادة معينة".

وأشار سلطان إلى وجود تحركات للاستقواء بالخارج، كما فعل البرادعى أو نزول الجيش والكثير من الأجندات الأخرى، مشيرا إلى أنه لم يسمع أحدا من المعارضين للدستور، يتحدث عن نص مادة محددة يرفضها، مشيرا إلى أنه لم يتم الاعتداء على القضاة، كما يشاع أو يمنعوا من دخول المحكمة الدستورية.

ويرى سلطان أن التحريض مستمر فى وسائل الإعلام، قائلا "جيهان منصور قالت أنا جالى أخبار إن فى ناس طالعة تحرق مقرات الإخوان فى المقطم وحلوان وعندهم حق لأن محدش سامعهم، وأيضا إبراهيم عيسى قال اطلعوا على بيت خيرت الشاطر، وقرأت ذلك على حسابه الشخصى، وأتمنى يكون غير صحيح وغيرهم من الإعلاميين مع العلم أننى ضد تقديم الرئاسة بلاغات ضد بعضهم".

وقال سلطان "جبهة الإنقاذ بقيادة البرادعى أدخلوا الفلول والبلطجية إلى الميدان فمن مات كان بأعيرة نارية من أين جاءت، وعندى يقين أن السلاح جاء من طرف واحد وهو الذى جعل نفسه كوبرى لتمرير حاملى السلاح من النخانيخ الكثيرة الموجودة فى مصر واستخدموه ضد العزل من الطرفين".

ويرى سلطان أن المتظاهرين ليسوا جميعهم كانوا معارضين وإنما النسبة الأكبر منهم تريد العودة بمصر إلى الوراء، قائلا: "الإعلام مطنش الحديث عن السلاح الذى رأيناه وهذا ليس حيادا وإنما تواطؤ وهناك جزء من أجهزة الدولة تابع للنظام القديم وإلا مين اللى طلع قرار الضرائب".

وتعليقا على اتهام حازم عبد العظيم الناشط السياسى لحزب الوسط بالتحالف مع الإخوان، قال سلطان "هذا الرجل لا يجوز له الحديث بهذا الشكل ولا ينسى أنه جاء إلينا فى صيف 2010، وأبدى رغبته فى العمل مع الوطنية للتغيير وكان حينها نائب وزير الاتصالات وحدث ذلك فى اجتماعنا مع البرادعى برفقة مصطفى حجازى وعلاء الأسوانى وخالد قنديل، وبعدها بساعات أرسل لنا رسائل يطلب فيها مسح أرقامه وعدم مكالمته مرة أخرى، وتبين أن طارق كامل اتصل به وقال له دى آخر مرة تتحرك معاهم".

من جانبه، قال عبد العظيم فى مداخلة هاتفية "تقابلنا بالفعل عند البرادعى نحج عنده من أجل التغيير والحقيقة أن وزير الاتصالات لم يهددنى وإنما أمن الدولة".

وأضاف سلطان "لا أحج عند البرادعى أو غيره، فأنا شريك فى مشروع الوطنية للتغيير، الذى ظل حتى نوفمبر 2011 قائما بوجود البرادعى وبعدها اختفى"، مشيرا إلى اجتماعه فى هذا التوقيت مع الأسوانى وإسحاق وحسن نافعة وعبد الجليل لدى الدكتور أبو الغار فى عيادته ومعهم عبد الرحمن يوسف ومصطفى النجار مسئولى حملة البرادعى وجميعهم حاولوا إقناع البرادعى المجىء كل شهر إلى مصر من أجل الجمعية ولكنهم فشلوا.

وقال سلطان "النجار ويوسف أكدا أن البرادعى لا يرد على تليفوناتهم ومستشاره كلمهم، وقال إن علاقته بالجمعية انتهت ولن يستطع الحضور إلى مصر واختفى من المشهد ثم ظهر بعد ذلك يوم 28 يناير أثناء الثورة فى الميدان".

وأكد سلطان أنه وقف ضد الإخوان فى انتخابات الرئاسة وأيد أبو الفتوح ورفض حزب الوسط الدخول على قوائم الإخوان فى الانتخابات البرلمانية، فى الوقت الذى انضم لهم حمدين صباحى، قائلا: "حمدين يروج أن حزب الوسط عاد لجماعة الإخوان للتغطية على تحالفه معهم، فنحن من رفضنا ترشيح الشاطر ومرسى، ولكننا الآن بصدد إنجاح مؤسسة رئاسية منتخبة لأول مرة منذ الفراعنة وليس تحالفا مع الإخوان".

وأكد سلطان أن الرئيس مرسى فى الحوار قال "أنا ملتزم بما تصلون إليه"، وغادر بعد نصف ساعة والمهندس أبو العلا ماضى، أدار الحوار حتى أن الكتاتنى غضب لعدم إعطائه الكلمة، وبعد أن قدم اقتراحه لم يؤخذ برأيه، مشيرا إلى أن كل من تكلم عن الدستور بالنقد الشديد لم يقرأه بسبب أوهام موجودة فى عقولهم".

وعلى جانب آخر، أكد سلطان أن التحريض مستمر فى وسائل الإعلام لإثارة مزيد من الأحداث، مشيرا إلى أن الإعلامى عادل حمودة كان يهدف للتسخين حينما عرض أمس فى حلقة "آخر النهار" صورا تفصيلية لقصر الاتحادية من الداخل.

وأضاف سلطان قائلا "الـ90 مليون أعصابهم مشدودة وهناك أسلاك شائكة وجدران تقتحم، وحمودة عرض الصور فى سياق التسخين والدفع فى اتجاه مزيد من الأحداث وهذا تصرف غير برىء".

فرد حمودة خلال مداخلة هاتفية "هذه الصور ليست المرة الأولى التى تعرض فيها وطبقا للأحداث وصفت القصر كما شاهدته من قبل، ولا يجوز أن تؤخذ بمنطق التحريض أو التسخين، والناس تعلم أن مرسى لا يقيم هناك واتهامى بالتحريض أرفضه وغير مقبول وتدخل فى النيات، وفى الحلقة قلت إننى ضد الاقتحام ولست من وجه المتظاهرين للقصر منذ البداية".

وأضاف حمودة "لكل مهنة قواعدها ومش أنت اللى تحاسبنى عليها، وإنما خبراء الإعلام وأنت لست مالك الحقيقة ولا داعى للتربص".

"جملة مفيدة": الطهطاوى: الوطن يمر بمرحلة مخاض لإقرار ديمقراطية حقيقية.. الحسينى: اختبأت فى 3 بيوت بعد تهديدى بالقتل.. سعد هجرس: إلغاء الضرائب يؤكد وجود خلل فى مؤسسة الرئاسة


متابعة محمد عبد العظيم

الفقرة الأولى
"حوار مع الكاتب الصحفى سعد هجرس"

أكد الكاتب الصحفى مدير تحرير جريدة العالم اليوم أن إصدار الرئيس محمد مرسى قرارات بتعديل قانون الضرائب، ومن ثم إلغاؤها كشف الستار عن العديد من ظواهر الخلل فى عمل مؤسسة الرئاسة.

وأضاف هجرس خلال حواره من ظواهر الخلل هو التخبط فى صنع القرار وهو ما عكسه توقيت إصدار القرارات وتوقيت إلغائها، لافتا النظر إلى تكرار تراجع الرئيس عن قراراته وهو ما يستدعى الوقوف عند هذا الأمر وتحليله.

وتابع هجرس موقف حزبى الحرية والعدالة وحزب النور مختلف هذه المرة، فهى المرة الأولى التى نشهد فيها اعتراض الحزب الحاكم وحزب النور على قرارات الرئيس خاصة بعد إلغاء القرار.

الفقرة الثانية
"حوار مع الإعلامى يوسف الحسينى"

أكد الإعلامى يوسف الحسينى أنه عاش لحظات رعب بعد أن وصلته رسائل تهديد بالقتل منها الذى جاءه على الهواء مباشرة، وهذا ما جعله يختبئ عن الأعين حتى تهدأ الأوضاع، مشيرا إلى أنه اختبأ فى 3 بيوت أحدها لشخص لا يعرفه، عاش معه قصة "فى بيتنا رجل" التى كتبها يوسف السباعى وتم تقديمها فى فيلم سينمائى.

وأضاف الحسينى خلال حواره الرجل الذى خبأنى أيقظ زوجته وقدم لى العشاء ونمت فى غرفة ابنته، وذلك كله بعد أن نقلت أمى وأختى خوفا من أن تتعرضا للخطر.

وأوضح الحسينى أن السر وراء تهديده بالقتل هو أنه لا يمكن أن يتم إثبات خطأ قانونى فى انتقاده أو فى رسالته الإعلامية، مؤكدا على أنه لا يشتم أحدا ولا يحرض على قتل أحد وكلامه كله بالقانون لذلك كان السبيل الوحيد لإسكاته هو التهديد بالقتل.

الفقرة الثالثة
"حوار مع السفير محمد رفاعة الطهطاوى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية"

أكد السفير محمد رفاعة الطهطاوى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، أن هناك حملات إعلامية مضادة للرئيس مرسى ومتحاملة عليه، مشيرًا إلى أن بعض الإعلاميين كانوا لا يجرؤون على فعل هذه الهجمات أيام النظام السابق، هناك حملات إعلامية كثيفة على الرئاسة وتجاوزات لا تقبل بأى شكل من الأشكال.

وأضاف الطهطاوى، أن الرئيس مرسى يحرص على قراءة الصحف المعارضة قبل المؤيدة له، لافتاً إلى أن الرئيس عنده مصادر كثيرة ومتعددة للحصول على ما يخص الأمور الحياتية للشعب.

وشدد على أن الوطن يمر بمرحلة "مخاض" لإقرار دولة ديمقراطية حقيقية يحتكم فيها إلى الإرادة الشعبية وهذا يهدد بعض الناس، مؤكدًا أن هناك مؤامرة ضالعة فيها أطراف عدة، هذه المؤامرة تهاجم بكل شراسة هدفها منع التقدم للبلاد وزعزعة الاستقرار بشكل دائم وتسعى لإثارة العنف، وتهدف إلى إسقاط هذا النظام بوسائل غير ديمقراطية.


"هنا العاصمة": حمدين صباحى: الإخوان كانت تكسب وتعيش على فرقة القوى السياسية.. الرئيس مرسى ألغى الإعلان الدستورى شكلا وأبقى روحه المتمثلة فى هيمنة الرئيس.. أنا اسأل الإسلاميين؟ ما يمنع مرسى من تطبيق الشريعة وهو الآن فى يده السلطة التشريعية


متابعة سمير حسنى

الفقرة الرئيسية
"حوار مع حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى وعضو جبهة الإنقاذ"

أكد حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى، عضو جبهة الإنقاذ، أن الرئيس مرسى أغضب المصريين بقراراته الاقتصادية والسياسية، مشيرًا إلى أن تكرار إلغاء مرسى للقرارات يدل على أنها كانت خاطئة من البداية، وأنه يلغيها بعد غضب الناس.

وأضاف صباحى أن الرئيس مرسى ألغى الإعلان الدستورى شكلا وأبقى روحه المتمثلة فى هيمنة الرئيس، وتساءل مستنكرًا هل يتم رفع الأسعار، وفى المقابل لم تؤمن الحكومة للناس أى زيادة فى الدخل أو تحسن فى الخدمات؟

واتهم صباحى الرئيس مرسى بأنه يطعن فى معارضيه قائًلا: "بدلا من أن يعطى مرسى حق المعارضين له فى الاعتراض، طعن فى دينهم ووطنيتهم، ومرسى لا يحفظ الشعرة التى بينه وبين الناس".

وأوضح أن مرسى تراجع عن قرار رفع الأسعار لخوفه أن غضب الناس سيؤثر سلبا على نتيجة الاستفتاء على الدستور ويتم إسقاطه، وشدد على أنه ضد الاستفراد والاستبداد وحكم الفرد الواحد بغض النظر عن هذا الفرد أو هويته الدينية والسياسية.

وقال: إن الرئيس مرسى ادعى أن رفع الأسعار سيخدم محدودى الدخل، لو كان ذلك صحيحا فكيف إذا ألغاه الآن وحرم هؤلاء الفقراء منه؟ وأكد على أنه نصح الرئيس مرسى أن يستقل عن جماعة الإخوان المسلمين حتى يكون رئيسا لكل المصريين.

واستطرد لا نحاسب جماعة الإخوان، نحاسب الرئيس الذى انتخبه الشعب ووضعه على رأس السلطة التنفيذية وهو المسئول الأول أمام الشعب، مؤكدًا أن الرئيس أخطأ ومعارضتنا هى تقويم له، لأن الحاكم لابد أن يقومه شعبه وكان هذا مطلب مرسى مننا أن نعينه إن أحسن ونقومه إن أخطأ.

وأكد صباحى أن من ينحر فى شرعية مرسى؟ هو من ينحر فى شرعيته، لا نحن، وانتقد صباحى الإسلاميين بشدة قائًلا: "الله لم يعط أحدا رخصة للحديث باسمه والدين ليس حكرا على الشيوخ وإنما حق لكل مسلم لا يمكن لأحد أن يجرده منه".

وقال صباحى، إن المصريين جميعا متدينون ولكن الخلاف فى مدى تفهم مصالح الناس وتساءل هل ما يقوله الإسلاميين فى الديمقراطية هو الشريعة، لكن ما يقوله أى مسلم آخر ضد الشريعة؟

وأوضح أن هناك تنطعا فى فهم الشريعة وهناك استخدام للشريعة فى أغراض سياسية ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا، مؤكدًا أنه لا يختلف مع من يدافعون عن الشريعة ولكن هؤلاء يدافعون عن ملك "عضوض" يريدون أن يستولوا عليه ويجعلوا مرسى فوق القانون والدولة.

وأكد صباحى أنه لا يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة ولا يطالب بإسقاط الرئيس، لافتًا إلى أن قرار ترشحه فى الانتخابات القادمة ليس ملكه، مؤكدًا أن هناك فرقا بين الشرعية والمشروعية. الشرعية متمثلة فى رضا الناس عن الحاكم والمشروعية متمثلة فى صندوق الانتخابات.

وأوضح أن جماعة الإخوان ليست أغلبية بل أقلية، وكانت تكسب وتعيش على فرقة القوى السياسية التى تنافسها، ولكننا الآن توحدنا.

وتابع أنا أسأل الإسلاميين، ما يمنع مرسى من تطبيق الشريعة وهو الآن فى يده السلطة التشريعية؟ فليصدر الرئيس مرسى الآن تشريعا لإلغاء الخمرة ولن أعارضه بل سأؤيده.