ننشر كواليس المخلوع بمستشفى المعادى العسكرى.. "مبارك" فى جناح خاص بالمجمع الطبى بجوار جناح "طنطاوى".. مصادر: شخصية سيادية زارت المستشفى لتأمينه.. و"سوزان" أنهت زيارتها قبل وصول قرينة "مرسى" بدقائق

الأحد، 30 ديسمبر 2012 - 10:33

مبارك مبارك

كتب أحمد مصطفى وحازم عادل

انتقل "اليوم السابع" إلى مستشفى المعادى العسكرى، بعد أن ترددت أنباء حول اعتزام الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية التوجه إليه لزيارة أحد أقاربه، وبالرغم من نفى مؤسسة الرئاسة إلا أن "اليوم السابع" علم من مصادره داخل المستشفى العسكرى أن السيدة نجلاء، قرينة الرئيس، توجهت إلى المستشفى فى حراسة الحرس الجمهورى، وأنهت زيارتها وانصرفت.

وعلم "اليوم السابع" أن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، المنقول من مستشفى سجن طره الذى يقضى به مدة العقوبة بمرافقة نجله "جمال" إلى مستشفى المعادى العسكرى، يوم الخميس الماضى، يعانى من حالة مرضية سيئة، حيث أجرى بعض الأشعات والفحوصات فور وصوله المستشفى.

وأضافت المصادر أن الرئيس السابق يرقد فى الجناح الخاص به فى الدور السادس بمبنى المجمع الطبى للقوات المسلحة بالمعادى، والمجاور لجناح المشير محمد حسين طنطاوى، حيث يوجد بالمبنى جناح الفريق سامى عنان رئيس الأركان السابق، ومعظم الشخصيات المهمة.

وكشفت المصادر أن وصول الرئيس السابق للمستشفى واكبه وصول شخصية سيادية لتفقد المستشفى، ومراقبة التأمين الخاص به، أثناء وجود "مبارك"، مؤكدين أن قرينته سوزان مبارك كانت بالمستشفى منذ صباح السبت وحتى المساء، وغادرت قبل وصول قرينة الرئيس محمد مرسى إلى المستشفى بدقائق.

وعلم "اليوم السابع" أن تأمين المستشفى فى الأوقات العادية يكون بـ950 مجندًا، وفى حالة وجود شخصيات كبيرة مثل "مبارك" يتم تزويده بقوات تأمين تتكون من ضباط ومجندين تفوق القوة الأساسية، ولوحظ بمدخل المستشفى وجود سيارتى أمن مركزى، وسيارة شرطة عسكرية، ومدرعة، بخلاف المجندين والضباط المنتشرين داخل المستشفى، فضلا عن ضباط الشرطة العسكرية الذين يجوبون المستشفى طوال الوقت.

وأوضحت المصادر أن الرئيس السابق يتحرك على كرسى متحرك يعمل بالكهرباء، ومزود بشاشة عرض، ويرافقه لواءات من القوات المسلحة طوال الوقت، على الرغم من أن الدور السادس بالمبنى مغلق بأبواب حديدية لا تفتح مطلقاً طالما "مبارك" بداخله، وعلى من يريد الدخول استخدام الأسانسير الخاص بمدير المجمع الطبى للمستشفى، والموجود داخل مكتبه بالمبنى.

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس السابق يرافقه طاقم طبى على أعلى مستوى ولا يتركه ابداً، ويتم عمل ورديات عمل بين الطاقم الصباحى والمسائى، ولا يسمح لهم بالخروج من الجناح مطلقاً، بالإضافة إلى حراسات خاصة داخل المبنى مكونة من ضباط ولواءات من القوات المسلحة، ولا تسمح بدخول أحد على الإطلاق إلى الدور السادس الذى يرقد به "مبارك".

ولوحظ، من خلال وجودنا داخل المستشفى لمدة ساعتين تقريباً، أن الجناح الخاص بالرئيس السابق مظلم تماماً، بالإضافة إلى انتشار كاميرات للمراقبة بجنبات المستشفى بالكامل، داخل المبانى وخارجها، وعلمنا من مصادرنا أن الجناح الخاص بـ"مبارك" يطل على نهر النيل مباشرة.
...........







الأكثر تعليقاً