"الإخوان": مسيرات التنحى لإسقاط "مرسى" انقلاب على الديمقراطية واستنساخ للثورة.. عارف: أتوقع حدوث عنف.. و"الحرية والعدالة" يحمل"الإنقاذ" المسئولية.. وعزب: المطالبة بإقالة "الرئيس" بلطجة

الإثنين، 11 فبراير 2013 - 11:58

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب محمد حجاج

هاجمت جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة، المسيرات الداعى لها عدد من القوى المدنية، غدا، تحت مسمى مسيرات "التنحى" لإسقاط الرئيس محمد مرسى، معتبرين أنها انقلاب على الديمقراطية والإرادة الشعبية، ومشددين على أنها مجرد حرث فى البحر ليس أكثر، كما حمل الحزب جبهة الإنقاذ المسئولية الجنائية والسياسية لمسيرات غد، وما سيحدث فيها من عنف، كما توقع المتحدث باسم الإخوان، الدكتور أحمد عارف، حدوث عنف فى مسيرات غد الثلاثاء.

علق الدكتور أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، على مسيرات ذكرى التنحى إلى قصر الاتحادية لإسقاط الرئيس مرسى، بقوله إنها حرث فى البحر، مشيرا إلى أن السبب الرئيسى لذلك "إننا اخترنا مسارا ديمقراطيا يتم الانقلاب عليه الآن".. وأكد المتحدث باسم الجماعة لـ"اليوم السابع"، أن ما يحدث الآن من مظاهرات ومليونيات محاولة من البعض لاستنساخ ما حدث من قبل وللثورة، مشيرا إلى أن الهتافات المطالبة بإسقاط النظام المنتخب بإرادة شعبية باطلة ومرفوضة شعبيا ولن تحقق شيئا.. وقال عارف إن ما يحدث من البعض، محاولة للتهرب من مواجهة الصناديق، مشددا على أن الدعوات بإسقاط الرئيس ليست جديدة أو الأخيرة فهى تطرح أفكارا مستهلكة وقديمة، وأنها دعوات للعنف، مضيفا "نحن لسنا ضد أن يرفع أحد مظلمته أو يقدم آراءه وفق الأسس والمعايير المطلوبة والآليات الصحيحة".. وتوقع المتحدث باسم الجماعة، أن تكون هناك أحداث عنف بشكل كبير واستطرد أن هناك من ينفخ فى النار، ويحاول هدم المعبد فوق رؤوس الجميع.


وقال عزب مصطفى، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، والقيادى بجماعة الإخوان المسلمين، "جبهة الإنقاذ هى الداعية لهذه المسيرات، ونحن نحملها المسئولية السياسية والجنائية لما سيحدث غدا من كافة أعمال عنف وغيرها وعلى مدار 15 يومًا ونحن نرى دماء تسيل فى الشارع وحالات بلطجة وتعديا على المنشآت العامة والخاصة، كما أن هناك حالات انتهاك للأعراض"، متسائلا: "إذا كانت جبهة الإنقاذ لا تستطيع التحكم فى المسيرات فلماذا يدعون لها؟".. وحمل عزب مصطفى الداعين إلى التظاهر، كل ما يحدث من جرائم وبلطجة المسئولية السياسية والجنائية، فى كل الأحداث، مشددا أنهم يريدون استنساخ ثورة يناير بثورة دماء وبلطجة، والقضاء على مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن ما يحدث ليس ثورة ولكن بلطجة.. وأوضح عزب مصطفى، أنه مع حق التظاهر السلمى ورفع ما يشاء فى المظاهرات من مطالب تجاه النظام الحالى، ولكن دون المساس بالمنشآت العامة والخاصة، أو التعدى على المواطنين السلميين، مشددا على أن من يحاولون الآن تقمص أيام الثورة فهم واهمون، وبلطجية وما يحدث الآن من نداءات لإسقاط الرئيس مرسى بلطجة، وحذر مصطفى"لو سقط مرسى لن يقر قرار لرئيس بعده".. وشدد عزب مصطفى أن الداعين للمسيرات غدا كافرون بالديمقراطية وآلياتها، واستطرد مصطفى:"فهناك واحد يطمع فى الرئاسة، وآخر يقول إن العنف مستمر فى الشارع ومحاولات البعض لإسقاط الرئيس المنتخب هو خروج وتعد على الشرعية الدستورية والآليات الديمقراطية.." وعن إمكانية نزول الإخوان فى مظاهرات غدا، قال عزب إن الإخوان لن يكونوا بديلا عن الدولة ومؤسساتها، داعيا المخابرات العامة والشرطة والأمن الوطنى لحماية منشآت الدولة، والحفاظ عليها من قبل المخربين، الذين يحاولون الاعتداء عليها لأن دورها حماية السيادة الوطنية للبلد.

ومن جانبه قال صابر أبو الفتوح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، والنائب السابق عن حزب الحرية والعدالة، إن ما يحدث الآن يتناسى دور الإخوان فى الثورة المصرية، مشيرا إلى أن هناك من يريدون أن يشوهوا التاريخ وتشويه ذاكرة الشعب المصرى بأن الإخوان لم يشاركوا فى الثورة.. وعن مطالب القوى السياسية بإسقاط النظام، تابع "من يريدون إسقاط النظام هم لا يريدون إسقاطه بل إسقاط الدولة، ونحن لن نسمح بإسقاط الدولة المصرية والقوى المدنية تريد مواجهتنا فى الشوارع بالعنف، وليس بالصندوق، ولكننا لن ننجر وراء هذه المحاولات".. واستطرد أبو الفتوح، إن القوى المدنية حينما أدركت أنها غير قادرة على مواجهة التيارات الإسلامية فى الصناديق، تحاول الآن اللجوء إلى وسائل أخرى وهى الانتقال إلى العنف وهذه سياسة فاشلة، متوقعا عدم حدوث أى أعمال عنف فى مسيرات "التنحى" غدًا".