الصحافة الإسرائيلية: مطالب القاهرة بالتعويض عن فترة احتلال سيناء تصعيد خطير مع تل أبيب.. الوفد الإسرائيلى الذى زار القاهرة ناقش الأوضاع فى سيناء.. وتفجير مصر لأنفاق التهريب أغضب مسئولى حماس فى غزة

الإثنين، 18 فبراير 2013 - 12:23

كتب محمود محيى


الإذاعة العامة الإسرائيلية
نتانياهو سيبحث مع أوباما النووى الإيرانى والأوضاع فى سوريا

قال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، إنه سيناقش مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل سلسلة من المواضيع بما فى ذلك أزمة المشروع النووى الإيرانى والحرب الأهلية فى سوريا والسبل الكفيلة بدفع المفاوضات مع الفلسطينيين إلى الأمام.

وقال نتانياهو فى سياق كلمة ألقاها أمام مؤتمر للوكالة اليهودية نقلتها الإذاعة العامة الإسرائيلية إن التحدى الأكبر الذى تواجهه إسرائيل هو رغبة أعدائها فى القضاء عليها والتى لم تتغير، على حد قوله.

وأضاف نتانياهو أن العقوبات الدولية لن توقف المشروع النووى الإيرانى ويجب أن تكون العقوبات مدعومة بتهديد عسكرى ذى مصداقية.

وحول الأوضاع فى سوريا قال نتانياهو إن نظام الرئيس الأسد يمتلك أسلحة فتاكة للغاية بما فى ذلك كيماوية محذراً من عواقب احتمال سقوط هذه الأسلحة بأيدى منظمات إرهابية.

وحول الموضوع الفلسطينى قال نتناياهو، إنه يجب أن تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح، مشيراً إلى أن عدم تحقيق ذلك سيلزم إسرائيل بمواجهة حالة أسوأ بكثير ممّا كانت عليه مع قطاع غزة وجنوب لبنان.

وقال إن هناك حاجة إلى مفاوضات حثيثة وصارمة، مؤكداً إن الوقت قد حان لأن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية ولا يقتصر تقديم التنازلات على إسرائيل وحدها، على حد زعمه.


يديعوت أحرونوت
يديعوت: الوفد الإسرائيلى الذى زار القاهرة ناقش الأوضاع فى سيناء

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقع "واللا" الإخبارى الإسرائيلى أن الوفد الإسرائيلى الذى وصل القاهرة مؤخرا للقاء عدد من المسئولين الأمنيين المصرين سيناقش عدد من المواضيع من بينها الأوضاع الأمنية فى سيناء والعلاقات مع الفلسطينيين.

وأوضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الوفد ضم خمسة مسئولين أمنيين إسرائيليين لم تفصح عن هوياتهم، مشيرة إلى أنه كان فى استقبالهم عدد من مسئولى جهاز المخابرات العامة المصرية الذين قاموا باصطحابهم على الفور إلى خارج مطار القاهرة فور وصولهم عصر أمس.

فيما أوضح موقع "واللا" أن الوفد الإسرائيلى سيلتقى مع مسئولى المخابرات المصرية، لمناقشة استمرار التنسيق الأمنى بين الطرفين والمفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس.

وأضاف الموقع الإسرائيلى أن أحد قادة حماس اعترف فى تصريحات لجريدة "الحياة" اللندنية وجود مباحثات بين الحركة وتل أبيب ولكنها غير مباشرة من خال مصر.

وقال واللا إن الزيارة الحالية تأتى بعد أيام فقط من وفد زيارة آخر وصل الى القاهرة الخميس الماضى للاجتماع مع ممثلى المنظومة الأمنية المصرية لمناقشة وقف إطلاق النار فى قطاع غزة وتخفيف الحصار على الفلسطينيين وإدخال البضائع إلى القطاع.

وربط الموقع الإسرائيلى بين الزيارتين وتصريحات المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد على بتدمير مصر لحوالى 225 نفق تهريب، لافتا أن هذه التصريحات تعد نتيجة للتنسيق مع الجانب الإسرائيلى وضمن اتفاقية وقف إطلاق النار الذى تشرف عليه مصر.

فيما أشارت يديعوت إلى أن هذه الزيارة تعتبر الثانية لوفد إسرائيلى يصل الى مصر خلال اقل من أسبوع، مشيرة إلى أن وفداً إسرائيلياً قد زار القاهرة يوم الخميس الماضى لبضع ساعات.


معاريف
مطالب القاهرة بالتعويض عن فترة احتلال سيناء تصعيد خطير مع تل أبيب.. ووزير البترول المصرى يريد زعزعة العلاقات .. ومصر تتهم إسرائيل بالتنقيب فى مواقع أثرية وسرقة آلاف التحف الأثرية والمقتنيات التاريخية بسيناء

بعد أيام قليلة من التصريحات النارية التى أطلقها نائب وزير الخارجية الإسرائيلى دانى أيالون، ضد مصر بسبب المطالب بتعويضات عن فترة احتلال إسرائيل لسيناء منذ عام 1967 حتى جلاء قواتها بالكامل عام 1982، شنت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية هجوما آخر على مصر معتبرة مطالب القاهرة بمثابة تصعيد لهجة خطير ضد إسرائيل.

وقالت الصحيفة العبرية إن مصر تطالب إسرائيل بدفع مبلغ يصل إلى 480 مليار دولار مقبل نهب نفط سيناء نظير خسائر لحقت بمصر بعد احتلال سيناء، مشيرة إلى أن هذا الرقم خطير مصر وأن هذه المطالب من شأنها توتر العلاقات الباردة فى الأساس.

وأشارت معاريف إلى تصريحات وزير البترول المصرى أسامة كمال خلال لقائه الأخير مع التليفزيون المصرى والتى أشار خلالها إلى تشكيل بلاده لجنة فنية عالية المستوى لدراسة حجم وقيمة الثروات البترولية التى نهبتها إسرائيل من سيناء خلال فترة احتلالها لها فى ذلك الوقت.

وكان قد صرح كمال أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدى ولن تتخلى عن حقها فى أى سنتيمتر أو برميل بترول نهبته إسرائيل من سيناء، وأن وزارته فى طريقها لاتخاذ تدابير وإجراءات دبلوماسية وقانونية للمطالبة بتعويضات عن نهب بترول مصر أمام المحاكم الدولية.

واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية أن تصريحات وزير البترول المصرى على أنها دليل آخر على زعزعة العلاقات بين مصر وإسرائيل، مشيرة إلى أن الوزير أكد أن مصر لن تقوم بتجديد اتفاقية تزويد إسرائيل بالغاز المصرى أبدا، مؤكدا إن الاتفاقية لاغية، وأن بلاده تنوى التوجه إلى المحكمة الدولية لاستعادة الأموال التى أخذتها إسرائيل.

وفى السياق نفسه أشارت معاريف إلى تقرير سرياً قدمته القاهرة للأمم المتحدة تضمن تفاصيل الدعوى ضد إسرائيل ومطالبتها بمبلغ 500 مليار دولار، حيث ذكر التقرير أن حكم الرئيس السابق حسنى مبارك تقاعس بالقصد عن مطالبة إسرائيل بتفعيل المادة الثامنة من معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل والتى جاء فيها "يتفق الطرفان على إنشاء لجنة مطالبات للتسوية المتبادلة لجميع المتطلبات المالية، وأن الإدارة المصرية الحالية تطالب بتفعيلها على الفور".

وأوضح التقرير الذى أشارت إليه الصحيفة العبرية أن إسرائيل فى تلك الفترة من احتلال سيناء قامت بقتل 250 ألف مصرى مدنى وعسكرى خلال حروبها على مصر مجتمعة، كما أحدثت إصابات بحوالى مليون مواطن آخر من سكان سيناء ومدن القناة والدلتا ومن خاضوا الحروب المصرية.

وأشار التقرير إلى قيام قوات الجيش الإسرائيلى بنهب كل فروع البنوك المصرية التى كانت موجودة فى قطاع غزة قبل يوم 5 يونيو 1967، ومنها البنك الأهلى المصرى فرع غزة وبنك الزراعة الذى سرقت خزائنه بالكامل ووزعت على قادة الجيش الإسرائيلى فى أكبر عملية سطو عسكرى فى التاريخ الحديث ولم يطالب مبارك بغطاء تلك البنوك من الذهب والأرصدة طيلة فترة حكمه.

وأضافت معاريف أن القاهرة تتهم تل أبيب بالقيام بحفريات غير قانونية فى مواقع أثرية فى سيناء، وسرقة آلاف التحف الأثرية والمقتنيات التاريخية القيمة من متاحف سيناء.

وتطالب مصر إسرائيل بتسليم هذه المسروقات إلى منظمة "اليونيسكو" لإجراء فحص لها وتقدير قيمتها المالية والتاريخية، كما تتهم مصر إسرائيل بإفراغ نحو 30' من آبار المياه العذبة فى سيناء ونقلها إلى المستوطنات التى أقيمت على أراضى سيناء.

الجدير بالذكر أن تل أبيب أعلنت أمس عن افتتاح معرض "بيور جولد" الأغلى فى العالم والذى سيضم قطع ذهبية هى الأغلى على مستوى العالم من بينها قطع فرعونية مصنوعة من الذهب الخالص يعود تاريخها لأكثر من 2.500 عام تضم أقراط وتيجان وغيرها من القطع النادرة.


هاآرتس

تفجير مصر لأنفاق التهريب أغضب مسئولى حماس فى غزة

ذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن الخطوات التى اتخذتها قوات الأمن المصرية مؤخرا لتفجير وسد أنفاق التهريب على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة والتى يصل عددها لأكثر من 225 نفقا أغضب بشدة المسئولين بحركة حماس فى غزة، حيث أعرب عدد من قادة الحركة عن أملهم فى توقف عملية سد الأنفاق حتى لا تتأثر العلاقات التى شهدت تحسنا بعد أيام من تعيين محمد مرسى رئيسا للبلاد.

وأوضحت هاآرتس أنه وفقا لمسئولى حماس فأنه تم سد حوالى 150 إلى 200 نفق منذ تولى مرسى الرئاسة خاصة عقب الهجوم الذى استهدف جنود حرس الحدود المصريين فى سيناء.

وقالت "هاآرتس" خلال تقرير لملحقها الاقتصادى "ذا ماركر" إن مصر دمرت منذ شهر أغسطس الماضى عشرات الأنفاق بعد العملية الإرهابية التى أدت لاستشهاد 16 جنديا مصريا بالقرب من الحدود مع غزة.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن من بين الأنفاق التى تم سدها نفق لنق أنابيب البوتاجاز للقطاع مر عبره 30٪ من البضائع إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن مراسل وكالة "رويترز" للأنباء شهد بنفسه عملية سد واحد من الأنفاق التى تستخدم لنقل الاسمنت والحصى لغزة من خلال غمرها بالمياه والخرسانة من قبل قوات الأمن المصرية.