الإنقاذ بالذقن والمرشد "أسبايكى" والباسمون يعلقون "صباحيون وللشيخ حامدين داعمون"

السبت، 9 مارس 2013 - 13:00

السياسيين السياسيين

كتب حسن مجدى

اختلفت الوجوه والمهنة واحده.. سياسة أو إعلام أو دين.. ولكن ماذا لو تبدلت المهن والوجوه.. حمدين صباحى، وعمرو حمزاوى، وعمرو موسى، والبرادعى، ويسرى فودة، وحتى عمرو أديب ولميس الحديد، أطلقوا اللحى وطبعوا علامة الصلاة فوق وجوههم، وارتدت الأخيرة الخمار، فى الوقت الذى قام المرشد العام "بنيولوك" ليزيح الذقن، ويتجه إلى قصة "الأسبايكى" الشهيرة مستخدما أحدث منتجات "جيل النهضة"، ويسير صفوت حجازى إلى قصة أكثر كلاسيكية بإطلاق شعر الرأس بدلا من إطلاق اللحية.. لو كانت هذه هى الوجوه الآن؟ هل كانت ستختلف الأمور كثيرا؟.. وكيف سيكون وضع البلاد الآن؟

بدا وكأن كل شىء سيتغير فوق أرض المحروسة، محمد عمران، أحد أعضاء صفحة "ألتراس باسم يوسف" على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، قام بتخيل المشهد بالكامل، عبر برامج تحرير الصور، رسم المشهد بإتقان، ونشرته الصفحة على جمهورها الواسع الذى يتعدى 500 ألف متابع طارحة سؤال هام "لو كان شكلهم كده، كان الوضع اختلف؟".

الإجابات اختلفت بين رواد الصفحة مريم قالت "كلهم كدابين (الإخوان وجبهة الإنقاذ) بيلبسوا أقنعة والشعب اللى بيتمرمط" وبلال محمد قال" الموضوع مش بالشكل على فكرة" وهو ما وافقته فيه رشا ربيع قائلة" فعلا للأسف إننا بقينا بنتكلم بالشكل بس"، فيما رفض البعض الصورة على اعتبار أنها تسىء لسنة النبى لترد صفحة ألتراس باسم يوسف قائلة" اللى شوهوا سنة الرسول بإطلاق اللحية هما اللى استخدموها لنيل مطالب دنيوية حقيرة، هما اللى استخدموها عشان يضحكوا على الناس".

"الألش" نال نصيبه من الصورة أحمد المهدى قال"صباحيون وللشيخ حامدين داعمون" ياشو قالت"سيبك أنت حمزاوى كيوت فى الذقن" فيما قرر آخرون مقاربة الوجوه الجديدة للسياسيين، باسم محيى قال"عمرو موسى شبه ياسر البرهامى قوى" و"حمدين شبه أبو إسماعيل قوى".







الأكثر تعليقاً