ردود أفعال غاضبة بعد اعتداء الأمن على صحفى اليوم السابع.. رشوان يطالب الداخلية بالتحقيق.. وسعدى: حملة أمنية تستهدف الزملاء والنقابة ستتصدى لها.. وجمال عيد يطالب النائب العام بالتدخل لحماية الصحفيين

الإثنين، 18 مارس 2013 - 06:18

محمد إسماعيل الصحفى باليوم السابع بعد الاعتداء عليه محمد إسماعيل الصحفى باليوم السابع بعد الاعتداء عليه

كتب على حسان وأحمد حمادة وأحمد سامح

أشعل الاعتداء على الزميل محمد إسماعيل الصحفى بجريدة اليوم السابع من قبل قوات الأمن المركزى أثناء تغطيته لأحداث التظاهرات أمام مقر مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، ملف انتهاكات الأمن ضد الصحفيين، والتى كانت تمارس فى عهد النظام السابق من أجل ترسيخ مبدأ تكميم الأفواه وعودة أساليب القمع التى كانت تتبع من أجهزة الأمن فى عهد الرئيس المخلوع.

وأكد الزميل محمد إسماعيل، أن أفراد الأمن المركزى اعتدوا عليه هو والزميل أحمد غنيم، محرر "الوطن"، أثناء تغطيتهما الأحداث المظاهرات أمام مقر مكتب الإرشاد، بعد أن ألقت قوات الأمن القبض عليهما بمحيط مكتب الإرشاد، بالرغم من أنهما كانا يمارسا عملهما لتغطية الأحداث.

وقال إسماعيل، إن جنود الأمن المركزى اعتدوا عليه بالضرب المبرح بالعصا مما تسبب فى إصابته بإصابات بليغة داخل سيارة الأمن المركزى،، وأضافت أنه أبلغ الأمن بأنه صحفى وعضو نقابة صحفيين، وأنه متواجد لتغطية أحداث التظاهر للجريدة وليس كمتظاهر، إلا أن الجنود لم يبدوا أى اهتمام وأكملوا الضرب، بل زادوا من حدة الضرب.

وأضاف إسماعيل باكيا أن ما حدث إهانة لمهنة الصحافة لمصر وعودة لانتهاكات الأمن ضد الصحفيين لقمع الحقيقة، مطالبا نقابة الصحفيين باتخاذ موقفا حاسمة حيل الانتهاكات التى مارسها الأمن ضد الصحفيين خلال اليومين الماضيين، قائلا "كارنيه نقابة الصحفيين غرق فى دمائى".

كما آثار الاعتداء على الزميل محمد إسماعيل استياء الأوساط الإعلامية، مؤكدين أن النظام الحالى تخطى كل الحدود فى ظل الانتهاكات التى مارسها النظام السابق ضد الإعلاميين والصحفيين.

حيث طالب ضياء رشوان نقيب الصحفيين وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم بضرورة الكشف عن ملبسات الواقعة والتحقيق مع العناصر الأمنية التى اعتدت على الزميل محمد إسماعيل وباقى الزملاء من الصحف الأخرى.

وأكدت عبير سعدى، عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن قوات الأمن المركزى ألقت القبض على الزميل محمد إسماعيل الصحفى بجريدة اليوم السابع، أثناء تأدية عمله أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، مشيرة إلى أنه لم يقم بالاعتداء على أحد مطلقاً، مضيفة: أنها حملة تستهدف الصحفيين وستقوم النقابة بالتصدى لها.


وأوضحت "السعدى"، أن الزميل محمد نبيل، المصور الصحفى بجريدة الوطن الذى تم الاعتداء عليه، وأصيب بكسر فى قدمه، يتلقى تهديدات بالقتل على هاتفه الشخصى، وأنها ستتقدم ببلاغ للنائب العام غداً.

فيما وأكد الناشط الحقوقى جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان، أن الاعتداءات التى تمت ضد الصحفيين أمام مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان فى المقطم يؤكد عداء جماعة الإخوان المسلمين ورئاسة الجمهورية لحرية الإعلام والصحافة فى مصر، مديناً الاعتداءات التى وقعت ضد عدد من الصحفيين بصحيفتى الوطن واليوم السابع خلال الساعات الماضية أمام مكتب الإرشاد.

وقال "عيد"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن الاعتداءات المتكررة على الصحفيين فى الفترة الماضية تتطلب من النائب العام أن يتحرك لوقفها، متسائلاً: "هل المستشار طلعت عبد الله النائب العام هو نائب عام لجماعة الإخوان لإخوان فقط؟، ولماذا لا يحقق النائب العام فى الاعتداءات المتكررة على النشطاء والصحفيين التى تقع أمام مقرات الإخوان؟".











الأكثر تعليقاً