الصحافة الإسرائيلية: عبد الناصر كان ينوى اقتحام صحراء النقب لتدمير مفاعل ديمونة.. تل أبيب تشكل كتيبة جديدة لجمع معلومات حربية على الحدود السورية.. نائب وزير دفاع الاستيطان: الضفة جزء من أمن إسرائيل

الجمعة، 29 مارس 2013 - 10:55

كتب هاشم الفخرانى


الإذاعة العامة الإسرائيلية
تعاون فلسطينى- أردنى- إسرائيلى لمكافحة أسراب الجراد
قالت إذاعة إسرائيل العامة، إن طواقم وزارة الزراعة الفلسطينية قضت على أكثر من 90% من أسراب الجراد الصحراوى التى اجتاحت الضفة الغربية، وأعلن وزير الزراعة الفلسطينى وليد عساف وجود تعاون مع إسرائيل والأردن لمكافحة الجراد، موضحاً أن أسراب الجراد لم تتمكن من القضاء على كميات كبيرة من الأراضى الزراعية الفلسطينية.

وكانت كميات كبيرة من الجراد هاجمت جنوب إسرائيل، أول أمس، حيث دخل الجراد صحراء النقب، وأعلنت وزارة الزراعة الإسرائيلية حالة الطوارئ، وتقوم الوزارة بتتبع اتجاه الجراد، والمكان الذى سيتمركز فيه تمهيداً لإبادته ليلاً.


يديعوت أحرونوت
إسرائيل تعتزم وضع كتيبة لجمع المعلومات الحربية على الحدود السورية
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن أن الجيش الإسرائيلى يعتزم إنشاء كتيبة جديدة لجمع المعلومات الحربية على أن يكون مقر هذه الكتيبة بالقرب من الحدود السورية.

وأضافت الصحيفة، أن السبب الرئيسى فى اتخاذ هذا القرار من قبل هيئة الأركان الإسرائيلية هو ما تشهده الحدود السورية من تغيرات وتوترات بسبب القتال بين الجيش السورى الحر وقوات بشار الأسد، زاعمة فى تقريرها أن هذه الحدود شبيهة بالحدود المصرية – الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تل أبيب تعتزم كذلك بناء جدار على الحدود السورية، وحواجز شائكة، لوضع كاميرات مراقبة عليها ومتابعة ما يجرى داخل الحدود السورية، مؤكدة أن هذه المنظومة لتأمين الحدود ستشمل جميع الدول المحيطة بإسرائيل.

يذكر أن إسرائيل بدأت فى إنشاء جدار إلكترونى على الحدود المصرية فى عام 2010، لمنع تسلل الأفارقة إلى المدن الإسرائيلية، وأعلنت أنها تعتزم بناء جدار آخر على الحدود اللبنانية.


معاريف
نائب وزير الدفاع الإسرائيلى: الاستيطان جزء لا يتجزأ من أمن إسرائيل
قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلى دانى دانون، إن بناء المستوطنات فى الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من أمن دولة إسرائيل، واصفاً عملية الاستيطان فى الضفة بأنه بمثابة "قبة فولاذية" فى وجه الفلسطينيين فى الضفة.

وأوضح "دانون" أن إسرائيل تواجه الفلسطينيين فى الضفة بالاستيطان، وفى قطاع غزة بـ"القبة الفولاذية" التى تتصدى لصواريخ حماس التى تطلقها على الجنوب الإسرائيلى.

وأكد "دانون" أن على الإسرائيليين أن يواجهوا الفلسطينيين بقوة السلاح للحفاظ على منازلهم فى الضفة، وحول المطالبات الدولية بتفكيك الاستيطان، قال إن من حق كل دولة أن تتخذ إجراءاتها المناسبة للدفاع عن نفسها بالشكل المناسب لها.


هآارتس
عبد الناصر كان ينوى اقتحام "النقب" لتدمير مفاعل ديمونة.. وديان فكر فى إنشاء منشأة نووية بسيناء
كشف الصحفى الإسرائيلى يوسى مليمان، رئيس قسم الشئون العربية بصحيفة "هآارتس"، فى مقالته الأسبوعية اليوم الخميس، أن السبب الرئيسى فى اندلاع حرب 5 يونيو 1967 هو أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان فى نيته ضم صحراء النقب للأراضى المصرية، بهدف تدمير مفاعل ديمونة الذى أنشأته إسرائيل أواخر الخمسينيات، حيث كانت إسرائيل تجرى مناقشات سرية لامتلاك قنبلة نووية بإشراف رئيس الحكومة وقتها ليفى أشكول.

وأضاف "مليمان"، أن تمركز القوات المصرية فى سيناء، وطرد مسئولى الأمم المتحدة من شبه الجزيرة، ومنع السفن التى تمر بقناة السويس من الوصول إلى إيلات، دفع تل أبيب لاتخاذ قرار بضربة استباقية ضد القوات المصرية فى سيناء.

وأوضح "مليمان"، أن اليهود فى إسرائيل كان لا زال يتعلق بأذهانهم التعذيب الذى لا قوة على يد الألمان النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وكانوا يخشون أن يتكرر هذا المصير على يد الزعيم الراحل عبد الناصر، الذى كان يهدد دوما بإلقاء اليهود فى البحر وأنه سيدمر الكيان الصهيونى، بواسطة أسلحة الدمار الشامل التى كان يمتلكها الجيش المصرى، مضيفاً أن هذه الأسلحة كانت تتضمن الكيماوية والبيولوجية.

وأكد "مليمان"، أنه فى 1 يونيو 1967، اقترح شيمون بيريز، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بالكنيست وقتها، إجراء أول تجربة نووية إسرائيلية، لكن الاقتراح رفضه رئيس الأركان إسحاق رابين، بزعم أنها ستستفز الجيش المصرى بسيناء وربما يرد بأسلحة دمار شامل قبل بدء الحرب بالفعل، فيؤدى ذلك إلى تدمير أكثر من نصف الإسرائيليين.

وأوضح "مليمان" أنه قبل بدء الحرب بيومين قام رئيس وحدة الاستطلاع بالجيش الإسرائيلى المقدم داف تامرى باستقلال طائرة مروحية وتجول فوق سيناء، وعندما عاد طلب مقابلة موشيه ديان، وزير الدفاع وقتها، وقال له إنه لابد من ضربة فورية للقوات المصرية فى سيناء، لأن الجنود المصريين أشبه برجال يتنزهون وليس لديهم أى استعداد لخوض معركة مع إسرائيل فى الوقت الراهن.

وأشار "مليمان" إلى أنه عقب الحرب، وفى عام 1969، عقد اجتماعا مع رئيسة الوزراء وقتها جولدا مائير من أجل البدء فوراً فى إنشاء منشأة نووية تتبع مفاعل ديمونة فى صحراء النقب، تكون فى صحراء سيناء بالقرب من جبل الطور، لكن "مائير" رفضت بسب الهجمات التى كانت تشنها القوات المصرية.











الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً