تليفزيون وتوك شو

واتهامات لعبد المقصود والششتاوى بالتلاعب بالقيادات..

حركة الترقيات الجديدة بماسبيرو تواجه رفضا من العاملين بالاتحاد

الثلاثاء، 12 فبراير 2013 - 13:06

كتب خالد إبراهيم

كشفت حركة الترقيات الجديدة التى أصدرها وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود مؤخرا عن رغبة كل من: وزير الإعلام وإسماعيل الششتاوى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون بالتلاعب بالقيادات القديمة، خصوصا أن الترقيات جاءت خارج التوقعات، ولا تلبى طموحات العاملين بماسبيرو والذين لم يتوقف بعضهم عن الاعتراض والاحتجاج على سياسات الوزير،وعلمت «اليوم السابع» أن الوزير ورئيس الاتحاد كانا قد وعدا العاملين بأن التغييرات ستكون مرضية لعدد كبير منهم وستريح العاملين، ولكن يبدو أن هذا الكلام كان من باب التهدئة فقط، ورغبة فى عدم التصعيد وعلى طريقة «نتمسكن لحد مانتمكن»، حيث كانت مجموعة من القطاعات بالاتحاد تعانى من الفراغ بسبب حالات الاستقالات من الرؤساء وهو ما جعل هناك حالة من الانتفاضة داخل هذه القطاعات، اعتراضا على السياسات التعسفية للوزير، وكذلك اعتراضا على الطريقة التى تدار بها البلاد، والسياسة الإعلامية التى تعتمد على التضليل، ومن تلك القيادات عصام الأمير رئيس التليفزيون السابق وعلى عبدالرحمن رئيس قطاع القنوات المتخصصة، خصوصا بعد أن عين الوزير محمد محمد أحمدين أمينا عاما لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، بعدما كان أمينا عاما مساعداً لقطاع الأمن، وهو الاسم الذى انقسم حوله العاملون بين مؤيد ومعارض له، كما ندب الوزير عبدالفتاح حسن رئيسا لقطاع القنوات المتخصصة، وقد أكد مصدر من داخل القطاع أن عبدالفتاح من المعروفين بنظافة اليد ومن أصحاب الصوت المنخفض ولكنه لن يحقق مطالب العاملين بالقطاع.

أما قطاع الإذاعة فبعدما تركه إسماعيل الششتاوى ليشغل منصب رئيس الاتحاد، والعيون تتجه لعبدالرحمن رشاد رئيس شبكة صوت العرب، الذى توقع الجميع أن يكون خليفة الششتاوى، ولكن يتردد فى الكواليس أن هناك خلافا بين رشاد والششتاوى وهو ما دفع بالأخير لإبعاد رشاد عن رئاسة القطاع رغم أحقيته بالمنصب قبل الششتاوى.

أما قطاع التليفزيون فأبقى وزير الإعلام على رئيس القطاع شكرى أبو عميرة ورئيس القناة الأولى على سيد الأهل، رغم اعتراض الكثير من العاملين على سياساته ومطالباتهم للوزير بضرورة تغييره، خصوصا أنه معروف بتحيزه التام للتيار الإخوانى، لذلك تم تصعيده على حساب رئيس القناة السابق مجدى لاشين، الذى أقيل لرفضه تنفيذ سياسة وزير الإعلام والتى تهدف إلى أخونة الإعلام بشكل أساسى، كذلك تم الإبقاء على ممدوح يوسف رئيس القناة الثانية، أما الفضائية المصرية فرحل عنها علاء بسيونى، الذى تولى رئاسة الفضائية المصرية الثانية والتى حل رئيسها عبدالرحمن صبحى محل بسيونى.