"البيئة"تعلن أول محمية طبيعية بحرية بخليج السلوم

الثلاثاء، 09 مارس 2010 - 07:42 م

أول محمية طبيعية بحرية بخليج السلوم

كتب ماهر عبد الواحد

أعلنت وزارة البيئة منطقة خليج السلوم محمية طبيعية بموجب قرار من رئيس مجلس الوزراء رقم 533 لسنة 2010 وهى أول محمية ذات مكون بحرى خالص فى المياه الإقليمية المصرية بالبحر المتوسط، مضافا إليها شريط برى ساحلى يحيط بها لحماية الأنظمة البرية والساحلية.

وتقع المحمية على الحدود الغربية لمصر مع ليبيا فى الجزء الشمالى الغربى من محافظة مرسى مطروح وتغطى مساحة حوالى 383 كم2 ويقع الجزء البحرى منها فى المياه الإقليمية المصرية، بالإضافة إلى الجروف شمال مدينة السلوم وجزء ساحلى يمتد لمسافة حوالى 500 متر بعمق النطاق الساحلى.

من جانبه قال المهندس ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة، إن منطقة المحمية تندرج تحت مجموعة من الاتفاقيات الدولية والإقليمية مثل إتفاقية التنوع البيولوجى واتفاقية حماية التراث العالمى، ويعد إعلان هذه المحمية إحدى صور التصدى للعديد من المشكلات البيئية مثل تدهور التربة وتعرية السواحل وتغير المناخ والاستخدام الجائر للموارد الطبيعية وفقد التنوع البيولوجى.

وتتمتع المحمية بموارد بحرية وبرية وساحلية وثروات طبيعية وسمكية ذات قيمة اقتصادية وبيئية فريدة كما تحتوى على مظاهر جغرافية متميزة مثل منطقة المد والجزر والكثبان الرملية والجرف والمنخفضات الملحية والهضاب الساحلية والمرتفعات، بالإضافة إلى نظم بيئية بحرية حساسة مثل الحشائش البحرية وبيئات الأعماق الضحلة ومتوسطة العمق.

وقد سجلت الدراسات التى قام بها قطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة لهذه المنطقة، احتواءها على ما يزيد على 160 نوعاً من الطيور، ما بين مقيمة ومهاجرة مثل حبارى الشمال الأفريقى وأنواع القنبرة وأكثر من 30 نوعاً من الزواحف والبرمائيات بعضها مهددة بالانقراض مثل السلحفاة البحرية كبيرة الرأس والورل والسحالى والثعابين، بالإضافة إلى ما يزيد عن 30 نوعاً من الثدييات منها أنواع 57 نوعاً من الكائنات القاعية الكبيرة مثل الرخويات والقشريات والجلد شوكيات و55 نوعا بحريا من الأنواع التجارية بالإضافة إلى 10 – 12 ألف نوع بحرى منها 8500 نوعاً من الكائنات الحيوانية المرئية وأكثر من 1300 نوع نبات بحرى، وتبلغ نسبة المتوطن منها 28% وهذا التنوع الحيوى يمثل من 8% إلى 9% من إجمالى عدد الأنواع فى بحار العالم.

وأشار وزير البيئة إلى أن الهدف من إعلان هذه المحمية هو حماية بعض الأنواع ذات الاهتمام الدولى المعرضة لخطر الانقراض، والتى تزخر بها المنطقة مثل السلاحف البحرية، بالإضافة إلى مناطق تزاوج الأسماك والمناطق الغنية بالغذاء والمناطق التى يستريح فيها الأنواع المهددة بالخطر بعد هجرتها، وكذا تجمعات المرجان الباردة وتجمعات الإسفنج فى قاع البحر ومناطق الدوامات أمام الجبال الغارقة وكذا تنشيط وتشجيع السياحة البيئية بمنطقة المحمية، ووضعها على خريطة السياحة البيئية الدولية وتشجيع البحث العلمى فى مجال التنوع البيولوجى.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً