مفاجأة.. الحكومة تطبق خطة أحمد عز لرفع الدعم عن البنزين والسولار.. "عز" نادى بإعادة هيكلة الدعم على المواد البترولية فى كل تقارير "لجنة الخطة" بمجلس الشعب وأثناء مناقشات البرلمان الموازنة

الجمعة، 23 نوفمبر 2012 - 08:51 ص

رئيس الوزراء هشام قنديل

كتبت - نور على

القيادى السابق بالوطنى المنحل ناقش فكرة توزيع البنزين والسولار بالكوبونات

إذا سمعنا كلام الحكومة الحالية عن دعم المواد البترولية، وما تستنزفه من ميزانية الدولة، وضروة إعادة هيكلة هذا الدعم سنجد أنه صورة طبق الأصل مما كان ينادى به المهندس أحمد عز خلال رئاسته لجنة الخطة والموازنة، وكان يفتح هذا الملف بصفة سنوية، ومع مناقشة الموازنة العامة للدولة، ويضعه ذريعة لعدم قدرته على رفع الأجور أو تحسين الخدمات أو دعم الموازنة الاستثمارية. وحتى نكون منصفين تعالوا بنا نقارن بين كلام الوزراء فى حكومة قنديل، وما كان يدعو له بقوة أحمد عز.

خرج علينا وزير التخطيط والتعاون الدولى المصرى أشرف العربى أمس الأول قائلاً إن الحكومة وافقت على رفع الدعم عن بنزين 95، ليصل إلى معدلات التكلفة الفعلية، وبدء تطبيق توزيع البنزين من خلال الكوبونات بداية من شهر إبريل بتوزيع حصص معينة للسيارات حتى 1600 سى سى. وأوضح أن التطبيق الفعلى لقرار رفع الدعم عن بنزين 95 سيبدأ خلال أيام. وتعتبر مسألة ترشيد الدعم الذى يمثل نحو ربع الإنفاق الحكومى حاسمة لحصول مصر على قرض حجمه 4.8 مليار دولار لمساعدتها فى سد العجز المتفاقم فى الموازنة، مشيراً إلى أن الدعم الحكومى للمواد البترولية وحدها بلغ خلال السنة المالية الماضية نحو 115 مليار جنيه "18.8 مليار دولار".

من جانبه قال رئيس الحكومة هشام قنديل فى مقابلة تليفزيونية: "لا مفر من إلغاء الدعم على بنزين 95 الذى تستخدمه فئات قادرة وأصحاب السيارات الفارهة حتى نضمن وصول الدعم إلى مستحقيه". كما قال الرئيس مرسى فى خطابه بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة والثلاثين لحرب أكتوبر إن الحكومة لديها برنامج لضمان وصول الدعم لمن يستحقه، وإن من يستخدم بنزين 95 مواطن صالح يتحمل تكلفة بنزين سيارته.

وأضاف: "فى يوم ما فى عصر ما لكى تنهض مصر يجب أن يؤدى الأغنياء ما عليهم من ضرائب وكثير منهم يفعل ذلك، ويجب أن يحصل الفقراء على حقوقهم".

هذا الكلام هو نفسه ما كان يردده المهندس أحمد عز على مدى سنوات عديدة ترأس خلالها لجنة الخطة والموازنة، فكان سنوياً ومع مناقشات مجلس الشعب موازنة الدولة أو الحساب الختامى يفتح ملف الدعم، خاصة دعم المواد البترولية، فكان دائماً ما يقول "إن الست الغلبانة اللى بتاخد معاش الضمان الاجتماعى هى أحق بالدعم من اللى راكب سيارة"، وبالطبع كان عز يوظف هذا الكلام لخدمة رجال الأعمال، بدليل أنه لم يقترب من دعم الصناعات الثقيلة، ولنعد إلى رؤية عز ونسأل أنفسنا: هل تنفذها حكومة قنديل؟

ذكر تقرير لجنة الخطة والموازنة التى كان يترأسها أحمد عز عن الموازنة العامة للدولة للعام 2011/2010 أن حجم الإنفاق على الدعم ارتفع من نحو 10 مليارات فى عام 1998 ليصل إلى 67.7 مليار جنيه فى موازنة 2010 توجه لدعم ستة منتجات، منها السولار والبنزين والغاز الطبيعى والكيروسين، وذكر أن دعم البنزين يفوق وحده جملة الاعتمادات المخصصة للاستثمارات الحكومية فى قطاعى الصحة والتعليم، وأن دعم السولار يزيد على سبعة أضعاف جملة الاعتمادات المخصصة لتوفير مستلزمات العملية التعليمية بالمدارس والجامعات وطباعة الكتب والتغذية المدرسية، وأن دعم المازوت يزيد على ثلاثة أضعاف جملة الاعتمادات المخصصة لمعاش الضمان الاجتماعى. وطالب التقرير بتبنى خطة خمسية لترشيد دعم المنتجات البترولية، تستهدف عدم إلغاء الدعم، إنما ترشيده من خلال تحديد القطاعات والجهات المستفيدة والمستحقة لهذا الدعم، وهو الأمر الذى ترى اللجنة أنه يحقق عددا من النتائج الإيجابية، أهمها تدعيم الهيكل المالى للهيئة المصرية العامة للبترول، بما يعزز قدرتها على الاستمرار فى توفير المنتجات البترولية اللازمة للسوق المحلية، وجذب أفضل الشركاء فى مجال البحث والتنقيب، ورفع كفاءة استخدام مواردنا من المنتجات البترولية والغاز الطبيعى، وحث المجتمع بكل فئاته وقطاعاته على ترشيد استهلاك الطاقة.

وخلال مناقشة لجنة الخطة والموازنة ملف دعم المنتجات البترولية فى موازنة عام 2010/2010 طالب أحمد عز، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب، النواب بالتركيز فى مناقشة تأثير الدعم على الأثر المالى للشركة، وتحدث وقتها النائب محمد محمدين، أمين سر اللجنة، فأشار إلى أن بنزين 92 يتم دعمه بنسبة 46%، فى حين أن بنزين 90 يتم دعمه بنسبة 36%، فسأل المهندس عز: ما سمات من يستهلك بنزين 92؟ فرد النائب: مواطن أكثر قدرة، وتدخل وزير البترول وقتها سامح فهمى قائلا: ممكن يكون اشترى السيارة بالتقسيط، وسأل عز الوزير: ما معدل استهلاك مالك السيارة من بنزين 92 شهرياً؟ فأجاب الوزير: 150 لترا فى الشهر، وعقب عز قائلاً: يعنى ما يأخذه مالك السيارة يصل إلى 230 جنيهاً شهرياً، فى حين أن معاش المرأة المعيلة يصل إلى 205 جنيهات شهرياً.

وتابع عز: ما هو القرار اللى لازم تاخدوه، نعطى الدعم للمرأة المعيلة لكى يزيد معاش الضمان الاجتماعى، أم نعطيه لمالك السيارة بغض النظر هل يدفع قسطا أم لا؟. وسأل عز وزير البترول عن دعم الصناعات الكثيفة الاستهلاك للطاقة فقال: ومن المستفيد من دعم السولار؟ وهل هناك وسيلة أو أسلوب فنى لتوصيله لمستحقيه؟

ووقتها قال الوزير إن هناك رأيا بأن ندعم قطاع نقل المواطنين من خلال "بونات" استهلاك السولار تعطى لصاحب السيارة طبقاً لعدد الركاب والمسافات التى تقطعها، فعقب عز قائلاً: ممكن يبيع "البون"، فرد الوزير قائلاً: البديل الآمن تدعم المواطن، وتابع الوزير أن قطاع الإسكان يستهلك سولارا مدعما من خلال عمليات سيارات النقل، ولا يقوم بحساب هذا الدعم.

وأشار الوزير إلى تهريب السولار من خلال مراكب الصيد، وقال بحسم: سنحاسب جميعا أمام الله إذا لم يذهب الدعم لمستحقيه، وأضاف: أنا مليش دعوة بمجلس الوزراء ولا بمجلس الشعب، وقال الوزير: إن سعر الغاز الطبيعى يتم بيعه للمصانع بـ 3 دولارات، فى حين أن سعر تصديره 3.5 دولار، والهيئة تأخذه من الشريك الأجنبى بسعر 2.65 دولار، بالإضافة إلى قيمة نقله للمصانع.وأشار الوزير إلى أن الغاز نبيعه للمصانع بـ 1.64 دولار، وفى المنازل نحاسب المواطن بمتوسط 1.5 دولار، وأكد الوزير أن الصناعة كلها مدعمة فى مصر.

وحذر عز من تزايد المبالغ المخصصة لدعم السلع والمنتجات البترولية، خصوصاً دعم أنبوبة البوتاجاز، والسولار، والبنزين والكيروسين، والمازوت. وقال أثناء عرضه لتقرير لجنة الخطة والموازنة لعام 2011/2010 أمام مجلس الشعب إن قيمة الدعم الموجه فى مشروع الموازنة الجديدة إلى المنتجات البترولية 67.7 مليار جنيه، بعد أن كان 33.7 مليار جنيه فقط فى موازنة العام الماضى 2009/2010.

وقال عز إن دعم أنبوبة البوتاجاز المستخدمة فى المنازل سيصل إلى 43.7 مليار ، ودعم أنبوبة البوتاجاز المستخدمة فى المصانع سيصل إلى 86.9 مليار جنيه. وأضاف أن لتر السولار يباع فى السوق المحلية بـ110 قروش، بينما تكلفته بنحو 267 قرشاً، أما البنزين 80 فيباع بـ90 قرشاً، وتقدر تكلفته بنحو 225 قرشاً.

وحذر عز من تزايد هذا الدعم المفتوح للمنتجات البترولية، وقال إنه يفوق الإنفاق الاستثمارى على الصحة والتعليم، ويضع على الهيئة المصرية العامة للبترول ضغوطًا مالية عنيفة، وأصبح عليها 103 مليارات جنيه التزامات واجبة السداد للشريك الأجنبى.

وتساءل: هناك أشخاص يمتلكون سيارات فارهة تبلغ سعتها 1300 سى سى، ومع ذلك يحصلون على دعم نقدى 225 جنيهاً من جراء سياسة الدعم.. صحيح هذه النوعية من الأشخاص من الممكن أن يصعبوا علينا، وخصوصًا لو كان أحدهم يسدد شهرياً 1500 جنيه قسط سداد ثمن السيارة.

وأوضح عز أن هناك قطاعات لا تتأثر برفع الدعم، وهى بناء القرى السياحية والفيلات، وأيضاً ركاب اليخوت، وشركات النقل لا علاقة لها بمحدودى الدخل، والمراكب النيلية، ولكن لابد من استمرار دعم الميكروباص والتاكسى، لأنهما من وسائل النقل التى تنقل محدودى الدخل، ودعم المزارع، ومن ينقل السلع يستحق الدعم.

انقسام بين ممثلى القوى السياسية حول قرار رفع الدعم عن بنزين 95.. زكى: استجابة لـ"النقد الدولى" ومقدمة لرفع أسعار أخرى.. عزازى: خطوة إيجابية لكنها لا تحقق كل مطالب العدل الاجتماعى.. الجندى: لن يتأثر به المواطنون البسطاء

كتب - هانى عثمان

تباينت آراء ممثلى القوى والأحزاب السياسية إزاء قرار حكومة الدكتور هشام قنديل،برفع الدعم عن بنزين 95، ورحب عدد منهم بالقرار باعتباره أول خطوة فى طريق توصيل الدعم إلى مستحقيه، فيما عبر عدد آخر عن مخاوفهم من أن يكون القرار بداية لرفع الدعم عن سلع أخرى ورفع أسعارها، وقال المتحدث باسم حزب التجمع نبيل زكى، إن القرار يمثل بداية الاستجابة لشروط قرض صندوق النقد الدولى، ومن بينها رفع الدعم عن بعض السلع التى تدعمها الدولة للمواطنين.

وانتقد زكى فى تصريحات لـ"اليوم السابع" سعى حكومة قنديل إلى إخفاء شروط القرض، وعدم إعلانها على المواطنين، مضيفاً أتمنى ألا يكون القرار مقدمة أو محاولة لجس نبض المواطنين لرفع الدعم عن سلع أخرى، قد تصل إلى رفع الدعم عن السولار، مما سيكون سببا فى ارتفاع أسعار الكثير من المنتجات.

ورأى زكى أن الحكومة الحالية كان أمامها اللجوء إلى بدائل أخرى بعيداً عن رفع الدعم على المنتجات الخدمية للمواطنين، خاصة وأن الخزانة المصرية محملة بديون كثيرة، ومن يتحملها هو الشعب المصرى، مشيراً إلى أن من بين بدائل الاقتراض وقف استيراد بعض السلع الترفيهية، ما من شأنه أن يساهم فى توفير ما يقرب من 6 مليارات دولار سنوياً، أى أكثر من قرض صندوق النقد، فضلاً عن وضع برنامج للاكتفاء الذاتى من القمح أو تنشيط السياحة، واصفاً تلك الحلول بأنها ثورية وجذرية.

وأكد المتحدث باسم "التجمع" أن الحكومات المتعاقبة فى مصر تلجأ للطريق الأسهل بالاقتراض، رغم أن الشعب هو من يتحمل أعباء الديون، لافتاً إلى أن النظام السابق لم يجرؤ على زيادة نسبة الإيجارات القديمة، ولكن الحكومة الحالية فعلت ذلك، محذراً من أن المواطنين بدأوا يشعرون بهجمة حكومية على أحوالهم المعيشية، دون تقديم أية حلول لتلك المشكلات التى تتعلق بالخبز والطاقة والمرور.

فى المقابل يصف محافظ الشرقية السابق الدكتور عزازى على عزازى عضو مجلس أمناء التيار الشعبى، قرار رفع الدعم عن بنزين 95، بأنه إيجابى وتأخر كثيراً، مؤكداً فى الوقت نفسه أن القرار لا يمثل شيئاً فى مشوار مطالب "العدل الاجتماعى" التى يطالب بها الثوار منذ اللحظة الأولى لثورتهم ضد الفساد الذى تفشى فى عهد النظام السابق.

وقال عزازى: القرار يعد عنصراً واحداً ضمن خطة ترشيد الدعم، ولا يساوى شيئا من حيث العائد المادى، معتبراً ان الحكومة الحالية تسير على نفس نهج حكومات النظام السابق، ولا يوجد دليل واحد على أنها تخالف الحزب الوطنى فى السياسات، ولا فى المساحات المتاحة للحكومة أو الوزراء فى اتخاذ القرارات وممارسة سلطاتها، حيث لا زالت "الوزارة سكرتارية للرئيس، والرئيس سكرتارية للجماعة"، فيما يؤكد النائب السابق مصطفى الجندى القيادى بحزب الدستور، أن قرار رفع الدعم عن بنزين 95 لن يتسبب فى إثارة غضب الرأى العام، مبرراً ذلك بأن مستخدمى هذا النوع من البنزين هم من القادرين مادياً مطالباً بأن تكون هناك رقابة جيدة من قبل أجهزة الدولة على بنزين 90 و92، وعدم الإقدام على رفع الدعم عن بنزين 90 حتى لا تزيد معاناة الشعب، ويثور ضد قرارات الحكومة.

تعليقات (16)

1

الفتنة أشد من القتل

بواسطة: مصري

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:14 ص

وايه يعني، دا المهندس أحمد عز ده كان زي الفل.

2

مطلب ضروري جدا

بواسطة: المجروح232ff

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:27 ص

ازاي اعطي شخص شاري بي ام ولا مرسيدس بنزين مدعوم ؟
دا بيحصل فين في العالم
دا امريكا الضرائب فيها تكسر الظهر

3

لا توجد دو له واحدة في العالم يعاني اقتصادها بسبب الدعم مثل مصر..ترشيد الدعم اساسي لمصلحة

بواسطة: حمد متولي

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:29 ص

أرجوارجو ان نتقي الله في البلد.. لا توجد دولة في العالم تدفع دعما المليونيرات و السياح و السفارات الاجنبيه.....في أوروبا سعر المحروقات يتغير في محطات البنزين علي مدار الساعة تماما مثل البورصة.....يمكن دعم المحتاج بوسائل بديلة تضمن خروج الدولة من مستنقلع الدعم لتبريددأ مرحلة بناء اقتصاد قوي و في نفس الوقت تضمن وصول الدعم للمستحق فقدط و هذه هي قمة العدالة...

4

اختراع

بواسطة: wael

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:39 ص

من ايام السادات والناس بتنادى برفع الدعم حضرتك خلتها مفاجأه

5

الانانية وعدم الوطنية

بواسطة: مواطن

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:40 ص

اوضح الاخوان انهم قوما يتمتعون باكبر قدر من الانانية وعدم الوطنية فى وت واحد فهم فشلة بكل المقاييس فى حكم مصر ومع هذا يعتبرون ان خيبتهم وجهلهم وفشهم هو اكبر العوامل التى تجعلهم يستحقون حكم مصر فلا يوجد اقتصادى يحترمهم ولا يوجد مستثمر سيضخ دولار واحد باسلوبهم هذا ولن تتعاون اى دولة مع مصر اقتصاديا يكفى فضيحة اردوجان عندما اتى ليقدم لمر قرض بمليار دولار وفى نفس الوقت اجبر الحكومة المصرية على توقيع عقد شراء طائرت بدون طيار تركية فاشلة وسقت نموذجين منها وقال الاتراك انفسهم ان الطائرة يجب اعادة تطورها لفشلها ولم تدخل الخدمة لديهم ولكن راء ان هناك اغبياء يحكمون مصر فوقعت مصر العقد بجهل وغباء رغم ان المجلس العسكرى رفض التوقيعع على الصفقة لفشل الطائرة الى متى تتحمل مصر كوراث الاخوان وفشلهم فى كل شىء هذا الجماعة التى افتضحت بانها لاتملك لا كوارد ولا فكر ولا قدرة على ادرة محل بقالة وليس دولة مثل مصر ولكى الله يا مصر

6

ردا على رقم 2

بواسطة: مصرى

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:45 ص

الدعم اخذته الحكومة مقدما كمان حين اخذت 300 % جمارك على السيارة اكثر من 1600 cc اذا البنزين ليس مدعوما ...اذا اردت ان تعطيهم البنزين بثمنه اذا اعطهم السيارة بثمنها كما هو فى امريكا

7

رفع الدعم ازاى؟

بواسطة: mamdouh

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:51 ص

اما يرفعوا الدعم من كل السعات او يسكتوا . ممكن بطريقة الحكومة المباركة نعمل سوق سوداء للبنزين اللى عنده موتوسيكل او عربية اقل من 1600 كل شوية يروح يفول الخزان ويرجع يفرغه فى جراكن ويبيعه للعربيات اللى خلصت كوبوناتها او ها يبقى فيه تجار يجمعوا البنزين منهم ويتصرفوا فيه

8

ذكاء

بواسطة: رودي

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:52 ص

منتا لو رفعت الدعم عن 95 اللي كانوا بيشتروه هيبطلوا ويشتروا 92 يبقى عملت ضغط على 92 ... لازم منظومة تنظيمية كاملة على بعضها

9

لان اسمها حكومه الفرعون

بواسطة: Ali

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 09:55 ص

وضع نفسه في منزله انا فقط الحاكم بامر الله
ليس هناك معقب لكلامي وقرراتي
وليس لاحد الحق حتي التظلم
ونتيجه للحكم الفاشي بتاييد كل الاسلامين في مصر ويا للعجب هل يدعو الاسلام للفاشيه لكي يدعم الاسلامين تلك القرارت الغريبه
النتيجه ولا يستطيع احد ان يعقب
اصبح بسلامته حارس حدود اسراءيل المطلق وضامن التهدءه لعشرات السنين وسيفتح الحدود وسينتهي الامر بضم غزه وقتل القضيه لاجل غير مسمي اصل بسلامته لا معقب علي قراراته
سيلغي الدعم ليصبح الفقي اشد فقرا وستزيد

10

الدعم وسرقة المواطن

بواسطة: سالم توفيق

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 10:10 ص

الحكومة تقوم بسرقة كل موارد الدولة وانتاجها وتقدمها علي طبق من ذهب للحيتان الكبار سواء مصريين او اجانب, ثم تعطي الفتات للشعب المصري. و لكن الحكومة الان لا تريد ان تعطي هذا الفتات القليل للشعب. و المشكلة ان حسني مبارك لم يستطع ان يطبق هذا الكلام, ولكن اعتقد ان د مرسي سيطبقه.

11

عداله اجتماعيه

بواسطة: esmael

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 10:37 ص

ربنا يرحمك يا عز ويفك سجنك كنت بتفكر فى الغلبان

12

الحابل بالنابل

بواسطة: الصعيدى

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 10:37 ص

مش معنى ان احمد عز كان عايز يعمل كده ان القرار خاطئ والنبى بلاش العنوان بالشكل ده بل انا من اشد المئيدين له

13

أنا فرحان

بواسطة: شكوكو

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 11:21 ص

هى فين الثورة الأن ؟؟؟؟؟ تاهت . سرقت ، ساحت، تزوجت ، خطفت، سلقوها ، هبشوها،
إختار الإجابة الصحيحة ؟؟ وعيطوا بعد كدة علشان تخلوا الجهلة يختاروا .... !!! واللهى أنا فرحان فيكم يا شعب مصر ......

14

كلمتين وبس

بواسطة: شمشش

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 11:42 ص

هناك مثل يقول احذر كا من يقترب من الارض واحنا عندنا اثنين فويلك ياشعب مصر

15

الموضوع مش ثورة

بواسطة: جمال

بتاريخ: الجمعة، 23 نوفمبر 2012 01:36 م

مبارك ساب الحريات على مصرعيها ... مبارك وزع على كل شاب 150 متر ارض ابنى بيتك وعليهم 15000 جنية ... عز منح كل شاب 2طن حديد مجانا ....
مادا فعل مرسي ..................... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قتل الثوار مع افراد من حماس ... قتل الثوار فى محمد محمود .... قتل الثوار فى ماسبيرو ... قتل الثوار فى العباسية ... قتل الجنود ومازال على الحدود وفى العريش ... هرب السولار لغزة لحرب وهمية عبيطة لتنفيد مخطط بيع القناة وسيناء ... ودلوقت جاب نائب عام تفصيل .. وبيحاول يحمى نفسة وجماعتة بدستور اهبل ... ولكن هيهات ... الشعب ليس هو الدي حبسكم سابقا ... ولكنة سوف يعدمكم .. بعد عدم المحاسبة التى قررتموها بانفسكم ... فمن اليوم مافيش قضاء .... مافيش عدل ... الكل يفعل مايريد ... انت مدان بقتل الاطفال والان تهربون من المسئولىة وتدعون لفتنة واراقة دماء واستعراض القوة والاستقواء بشوية عيال ليس لهم اي خبرة عما يفعلة الغاضبون فيهم .. وثق تماما ان الشرطة التى تود ان تورطها مع الشعب لتصفيتها بدعوى التطهير من رفقاء السوء فساعة الجد الشعب والشرطة ايد واحدة ولامساس بابنائنا من الجيش والشرطة لانهم ابناء هدا البلد وتعلموا الوطنية التى تفتقدوها بعدما اعلنتم مرارا وتكرارا على شاشات التلفزيون انة طظ في مصر وانا اقول لكم اليوم طظ فيكم جميعا يامن لاتحبون بلدى ... يامن تنهبون كل شئ مند توليكم الحكم

16

فوق يا شعب مصر

بواسطة: Ryan

بتاريخ: السبت، 24 نوفمبر 2012 11:45 م

يا ريت الشعب يفوق ويعرف قيمه احمد عز لقد شيطنه احمد عز وتشويه صورته من اجل خلق كبش فدا ومن أجل القضاء عليه سيثبت التاريخ أن احمد عز كان رجل وطني ورجل صناعه كبير استطاع أن ينهض بصناعه مهمه وكبيره وغذا بها العالم والدليل ما سيثبته التاريخ وبدأت عجله التاريخ تدور وما يفعله الحكومة اليوم هو خلاصه أفكار رجل اقتصاد من الطراز الفريد هو احمد عز ولكن دائماً الشعب المصري فوات للفرص اليوم يثبت التاريخ أن احمد عز لم يخطأ في حق مصر وتسرق أفكاره الآن

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة