دندراوى الهوارى

مواصفات الناشط السياسى المصرى

السبت، 23 نوفمبر 2013 - 12:02 م

مواصفات الناشط السياسى فى مصر تختلف حسب نوع الجنس، فالناشط الذكر، يكون عاطلا بدون عمل، ونحنوحا، و«مايع»، ومربى شعره وعامل ضفيره، ورابطه بتوكة، أو منعكشه ولابس حظاظة، وكوفية فلسطينية، وله حساب على تويتر، وصفحة على الفيس بوك، وشتام، ويستخدم ألفاظا إباحية مقززة، ويردد شعارات تطالب بالدولة اللادينية، ومهاجمة الشرائع السماوية، واتهامها بالتخلف والرجعية، والدفاع عن حق الشواذ.

أما الناشطة الأنثى.. فإنها تتقمص دور الرجل أى «تسترجل»، وتسمع أغانى الشيخ إمام، وأشعار فؤاد حجاج، ونجيب سرور الإباحية، وتعمل لايكات لكل الصفحات التى تشتم ببذائة، وتضع صورة الثائر العظيم جيفارا على بروفايلها صفحتها على الفيس بوك وتويتر.

وتهاجم العسكر والفريق أول عبدالفتاح السيسى، وتمجد أفكار وعبقرية وحنية ورومانسية ورقة الدكتور محمد البرادعى، وتهاجم الحجاب، وتؤكد إنه تخلف وضد حرية المرأة، وتدافع عن أحقيتها فى ممارسة حياتها بحرية، وإقامة علاقات مفتوحة، ولا يهمها كلام الناس.

وتتهم المجتمع بأنه تحكمه منظومة أخلاق متخلفة، وعادات وتقاليد بالية، ولا يوجد غضاضة إنها تسلم على صاحبها وتأخذه بالأحضان وسيل من القبلات، وأن تحكى له كل تفاصيل حياتها، ومعاناتها مع أهلها، وتنادى بالدولة العلمانية، وضد الفاشية العسكرية والدينية.

وهناك مواصفات مشتركة بين الجنسين، أبرزها حفظ أشهر مقولات الميكافيلية، نسبة إلى قائلها المفكر والفيلسوف السياسى الإيطالى الأشهر نيكولو ميكيافيلى، وأبرزها: «حبى لنفسى دون حبى لبلادى.. ومن الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك.. والغاية تُبرر الوسيلة.. وأثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين احتلوا وانتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.. وأن الدين ضرورى للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.. ومن واجب الأمير أحياناً أن يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده.. ولا يجدى أن يكون المرء شريفاً دائماُ».

ومن هنا يتبين حجم الكارثة فى الاعتقاد الخاطئ، وبظاهر الأفكار وليس بعمقها، ودلالاتها، لذلك ترسخت وتأسست كراهيتهم لكل المؤسسات، خاصة مؤسستى الجيش والشرطة، ودائما يطالبان بإسقاطهما، لأنهما قتلوا أصدقاءهم وزملاءهم فى أحداث محمد محمود وماسبيرو والعباسية، ومجلس الوزراء.

هؤلاء النشطاء أخطر على مصر من جماعة الإخوان الإرهابية، ويتشابهان معها فى التعصب والتشدد لأفكارهم، وإنهم جاءوا لإنقاذ البشرية، بشكل عام، والمصريون الجهلة المتخلفين بشكل خاص، ولابد للمجتمع أن يخضع لأفكارهم، مهما كانت تحمل من إباحية، وضد الشرائع السماوية، ومن يهاجمهم فهم قمعيون، وأن من حق أى شخص فى المجتمع أن يفعل ما يحلو له.

تعليقات (15)

1

الله عليك

بواسطة: مريم

بتاريخ: السبت، 23 نوفمبر 2013 01:54 م

الناشط السياسى عيل فاشل وحاقد وكل هدفه خراب البلد

2

مقال رائع من كاتب رائع

بواسطة: ِAhmed

بتاريخ: السبت، 23 نوفمبر 2013 01:59 م

لا يختلف اي مواطن سوي علي أفكارك .. سيهاجمك الشواذ كثيرا .. لاتهتم بهم و أستمر

3

هههههه

بواسطة: طارق عبد الحميد

بتاريخ: السبت، 23 نوفمبر 2013 02:05 م

طب والله الراجل دا بيقول كلام زي الفل

4

مقال جامد

بواسطة: عمر النجار

بتاريخ: السبت، 23 نوفمبر 2013 08:04 م

مقال جميل جداً.. ونفسي تكرره مرة أخرى

5

اللهم احمي مصر

بواسطة: مصر

بتاريخ: السبت، 23 نوفمبر 2013 08:07 م

تسلم

6

ومن ضمن مواصفات شخصية الناشط أنهم لهم أسنان صفراء لأنهم لا وقت عندهم لتنظيفها بالفرشاة

بواسطة: مصرى

بتاريخ: السبت، 23 نوفمبر 2013 09:28 م

****************************

7

يجب أعتبار هذا المقال كوثيقة تأريخية كجزء من وصف ما يحدث فى مصر طوال ال 3 سنوات الماضية

بواسطة: moody

بتاريخ: السبت، 23 نوفمبر 2013 09:32 م

كاتب هذا المقال 100 % والله انت تستاهل تكون رئيس الوزراء لشجاعتك

8

اعيب علبك التعميم

بواسطة: اميل بادير

بتاريخ: الأحد، 24 نوفمبر 2013 02:37 ص

ربما اعيب علبك التعميم ... فما ذكرته اعلاه هو احد صور الانتهازي الفوضوي حين يتقمص دور الناشط السياسي و تتاجاهل اخرين ايضا انتهازيون بدله و كرفته او قفطان و عمه فالاول يتفمص دور المدافع عن الفقراء او العمال و الفلاحين و الاخر يتقمص دور المدافع عن الدين و الشريعه ... و جميعهم يجمعهم جنون الشهره و المنصب و مبدائهم الغايه تبرر الوسيله ... افاقين و نصابين و رجال عصابات اتاح لهم غياب القانون ان يكون لهم شائنا .....

9

لله الامر من قبل ومن بعد

بواسطة: HAddad

بتاريخ: الأحد، 24 نوفمبر 2013 07:53 ص

انا بحب اشعار فؤاد حجاج جدا ليه تخليني اكرهه بكلامك ان شوية النشطاء دول بيسمعوه ليه.. دا انا حتى من حبي فيه اتصورت مع اخوه خالد حجاج الي عمل اغنية ليه يا دونيا مع منير.. امري لله اسمع امل دنجل

10

تعميم لا يجوز

بواسطة: حنان

بتاريخ: الأحد، 24 نوفمبر 2013 09:30 ص

المقال به تعميم غير منطقى كأن الكاتب. رصد كافة النشطاء فى مصر .. وقام بتعميم من حالة او حالتين على الجميع متجاهلا الاختلافات الايديولوجية بين تيارات النشطاء المختلفة.. كلام غير علمى وتعميمى

11

وكأن ايمن الظواهري هو من كتب المقال!

بواسطة: احمد

بتاريخ: الأحد، 24 نوفمبر 2013 10:03 ص

لم يعد التفكير السلفي السعودي حكراً على التيار الديني ، ولكن اصبح كثير من المصريين من الحداثيين شكلا والسلفيين مضمونا يمارسون نفس الاسلوب.
المقال تعميمي، غير علمي، يعتمد على انطباعات الكاتب اكثر من اعتماده على اي اثبات منطقي واحصائي.والمقال يحوي مضامين رافضة للاخر وتحريضية عليه وعلى حريته في اختيار افكاره ، نوع من التجريس والتشهير
شعوب العالم ترتقي بسرعة ، ومصر الى الحضيض اسرع.وكل مصري عنده تشخيص وعلاج يقسم انه الافضل والواجب الاتباع.

12

ظاهره عامه

بواسطة: ابراهيم

بتاريخ: الأحد، 24 نوفمبر 2013 11:00 ص

التعميم مرفوض ولاكن هو بيشرح ظاهره عامه من بعد 25 يناير واغلب الوصف الى قاله مظبوط الا ما رحم ربى وعلشان كدا معظم النشطاء, الشعب لا يحترمهم والبعض الاخر ينظر لهم نظرة احتكار

13

For comment No 9

بواسطة: M.Sultan

بتاريخ: الأربعاء، 27 نوفمبر 2013 02:48 م

كلامك جميل
امل دنجل او اورنيجا

14

تعليق

بواسطة: mona mohamed

بتاريخ: الجمعة، 29 نوفمبر 2013 03:53 ص

أنا شايفة إن تعليق حضرتك ملوش بصراحة أي نوع من الإحترافية.. الصحافة المفروض تكون محيدة و دي وجهة نظر أو رأي شخصي لكن لو الرأي ده منشور المفروض إن يكون مبني على نوع من المصداقية.. أو بحث أو تجربة شخصية.. إلي حضرتك كتبوا ده هو رأي أخرو يتنشر على ال timeline بتاع حضرتك على facebook.. و لو دي الطريقة اللي حضرتك بتوصيف بيها كما تقول "الناشط السياسي المصري" فبالسهل إن ناس تنشر في صحف رائي على "مواصفات الصحفيين المصريين" و يخبط فيهم يمين و شمال و يعمم علي الكل.. على ما أعتقد إن حضرتك كصحافي المفروض كنت تبني المقالة دي بمنظور مختلف علشان أصدقك... مبني على حوارات مع النشطاء السياسيين, كان يبقى أفيد تقدم لنا اللي فى دماغهم من وجهة نظر مقالتك.. بس الكلمتين اللي مكتوبين دول بصراحة ملهمش أي أهمية و مفادوش ولا القارئ ولا أي حد و هي كتابة سخرية لمجرد لملأ الصفحة فوجهة نظري مبنيا على 0 من المصداقية.. والله في مشاكل فالبلد بما فيه الكفاية.. والمقالة دي دليل إن احنا شعب فاضي بدل منقدم إعلام يفيد البلد يعلم بنتكلم عن التفاهات أصل ده شعروا طويل وعاطل أصل ده شعروا مفلفت.. وله مثلاً متكلمتش على رجال الأعمال الفاسدة إلي بيجيبوا ساعة ب-300 ألف جنيه مثلاً وعن استهلكتهم الشخصية إلي هي أصلاً ممكن تأكل 100 عائلة فقيرة فمصر؟ ماهو بردو موضوع تافه... اه بس ده مش المودة!

15

رسالة إلي دندراوى الهوارى

بواسطة: عمر أشرف

بتاريخ: الأحد، 08 ديسمبر 2013 01:53 ص

يعني حضرتك بتبني وجهة نظرك على مجرد شكل ناس ونوع الأشعار أو المزيكا اللي بيسمعوها
المفروض الصحفي مايكونش سطحي ويبقى عينه فيها دقة أكتر من كدة و بنائه للرأي يبقى مبني على حاجة أكتر من لبس أو شكل أو مزيكا
لو هنحكم على الناس بالمظهر يبقى احنا رجعنا قرنين من الزمن إلى الوراء وهنفضل دولة متخلفة

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً