سعيد الشحات

الشهيد عبدالمنعم رياض

الأحد، 10 مارس 2013 - 07:45 ص

أمس الأول، 9 مارس، احتفلت مصر بيوم الشهيد، يوم استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض عام 1969 بين جنوده وهو رئيس أركان حرب القوات المسلحة، كان ذلك أثناء حرب الاستنزاف المجيدة المنسية، عن هذا الحدث أنقل بعض ما كتبه الكاتب الراحل الكبير محمود عوض فى كتابه القيم «اليوم السابع - الحرب المستحيلة.. حرب الاستنزاف»:
«لم يكن عبدالمنعم رياض منذ بدايته ضابطا عاديا، كان عاشقا للعسكرية المصرية، مؤمنا بأنه لا حياة لمصر بغير جيش قوى يحميها، والجيش القوى الذى يستعد لحرب قادمة وليس لحرب سابقة، يعنى التبحر فى العلم العسكرى، فى المعرفة، فى المزيد من المعرفة، يعنى أن يطلب قائد من جنوده بقدر ما يعطيه لهم، يعنى أن يصبح القائد قدوة بسلوكه وليس بكلماته، يعنى أن نتعلم دائما، حتى من العدو، يعنى أن لا تقول لجنودك، تقدموا، ولكن تقول لهم اتبعونى، يعنى أن يتفاعل القائد مع سلاحه وجنوده ومرؤوسيه، يعنى أن يؤمن بأن مصر ليست ماضيا انتهى أمره، ولكنها مستقبل نشترك فى صنعه».
كان أول دفعته، يزداد تواضعا كلما ارتفعت رتبته، وفى إحدى المرات مثلا عاد العقيد محمد على فهمى «أصبح مشيرا فيما بعد ورئيسا لأركان الحرب» من بعثة تدريبية، فاتصل به اللواء - وقتها - عبدالمنعم رياض يسأله: عندك وقت أشوفك لأعرف منك الجديد الذى خرجت به؟، رد عليه بود ومحبة: دقائق سيادة اللواء، وأكون فى مكتبك، لكن رياض قاطعه قائلا: أنا الذى سأجىء إليك يا أخى فى مكتبتك لأتعلم، فالمعرفة ليس فيها عقيد ولواء، فيها معلم، وأنا يا محمد أريد أن أتعلم.
تلك - وغيرها كثير - حكايات عرفناها عن رياض فيما بعد، أما فى تلك اللحظة - لحظة الخبر الصاعق - فكل ما اكتشفناه، وبأثر رجعى، هو أن رياض بصفته رئيس أركان حرب القوات المسلحة الجديدة بعد حرب يونيو 1967، كان يقوم بعشرات الزيارات المفاجئة للضباط والجنود فى جبهة القتال، زيارات سرية لا يعلن عنها فى حينها ولا بعدها، الآن، فى صدفة درامية، نكتشف أنه استشهد وضباطه فى الخط الأمامى على حافة قناة السويس مباشرة بينما هو يتابع على الطبيعة النتائج الفعلية ليوم جديد من حرب الاستنزاف.
اهتز المصريون جميعا بنوعين من المشاعر متلازمين فى خط واحد، هناك أولا الشعور بالذنب، لقد قسونا على العسكريين كثيرا وطويلا بعد هزيمة يونيو، لكن رياض باستشهاده أعاد الاعتبار للعسكريين جميعا، هذا النوع الجديد من العسكريين الذين يقع على أكتافهم إعادة الاعتبار للعسكرية المصرية وإعادة بناء القوات المسلحة، أما الشعور الآخر فهو الغضب أقصى درجات الغضب، فى هذه المرة أصبح الغضب قوة إيجابية، كنا نصر منذ يونية 1967 على أن الانتصار الإسرائيلى مجرد صفحة فى كتاب، لكنه ليس آخر كتاب، وإسرائيل تريد من انتصارها أن يصبح النهاية، نهاية مصر أو حتى بداية النهاية، الآن يصر المصريون على أن استشهاد رياض هو نهاية البداية، نهاية النظر إلى الخلف وبداية التطلع إلى الأمام، التطلع إلى تحرير الأرض.

تعليقات (20)

1

رد على تعلـيق أمـس

بواسطة: ســعيد متولـى

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 08:49 ص

شـيماء تهـدد و توعـدنا بالقتل لمجـرد كلمتـين بنكـتبهم فهـل حصلت على فرد 9 مللى . بـس برضه مـش مبرر للتهـور . لما نكـتب كلام يكـون الرد كـلام و لا ده متعلمتهـوش فى الإعـلام . بـس صدعتوا دماغنا بالإعلامية الكبيرة و الواعدة و الفذة و كل ده أونطة . لو عجـزتى عن الكتابة متكتبـيش بـس متقتليـش .
أنا كـده خايف و مرعوب و مـش هاعلق تانى أنا نازل الشـغل . مش الإعتصـام و بلاويه . إشـتغلى أحسـن و أكـرم

بتقفـلوا بدرى ليه هاناخد أجازة عشان نبعت تعليق

2

سنوات التحدى والصمود (1967 - 1970 )

بواسطة: مواطن

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 08:52 ص

بداية أتشرف أن أكون من خريجى نفس المدرسة الثانوية التى تخرج فيها الجنرال الذهبى الشهيد الفريق عبد المنعم رياض وكذلك عملاق الصناعة عزيز صدقى
مدرسة الخديو إسماعيل
قصة بطل وشهيد .. وأمة كانت لها كلمة وشعب عظيم رفض النكسة و إستحق النصر ..
مازلت متأثرا بحلقات تليفزونية أذاعتها قناة الإمارات الفضائية للفريق محمد فوزى عن (سنوات التحدى والصمود ) فى منتصف التسعينات وكيف واجه هؤلاء الأبطال الصعاب عظيم تلو عظيم .. عبد المنعم رياض .. محمد فوزى .. الشاذلى .. الجمسى .. أحمد إسماعيل ..
الزعيم الخالد جمال عبد الناصر مات منتصرا بحرب عظيمة جسورة لم تأخذ حقها إعلاميا .. بناء الجيش و إنتصارات حرب الإستنزاف ... رحم الله الجميع ..

3

عصرناك ..وفي نزلات البرد اخترناك

بواسطة: خالد الشيخ

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 09:34 ص

في ذكراك ..تحية اكبار وإجلال لأبناء القوات المسلحة..ونسأل الله العلي القدير أن يوحد صفوفهم دائما كما عهدناهم كالبنيان المرصوص ..وينصرهم على جحافل دعاة الظلام في أرض سيناء الطاهرة التي شهدت ملاحم بطولية وارتوت بدماء أبناء مصر البررة وعلى رأسهم الفريق عبدالمنعم رياض فكان شاهد العيان الحي الذي لا يمكن أن تخرسه الأسن أو الأدعاءات الباهتة ..وعلينا كمواطنين الابتهال إلى الله والتضرع إليه أن نكون مع هذا الجيش - في السراء والضراء - المستهدف من خيرت الشاطر وجماعته..وهذا ليس رجما بالغيب..فقد شهد شاهد من أهلها وقال الدكتور محمد حبيب النائب السابق لمرشد جماعة الإخوان المسلمين في حواره مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "جملة مفيدة" على قناة "إم بي سي مصر" مساء أمس السبت..بأن مستشارو الرئيس ومساعدوه يمثلون همزة الوصل بينه وبين خيرت الشاطر ومحمود عزت نائبي المرشد العام للإخوان..وأن التشكيل الوزاري الأخير عرض بالكامل على الشاطر "فرداً فرداً".. باستثناء رشاد المتيني وزير النقل الذي قدم استقالته بعد حادث أسيوط..وكلام حبيب إلى جانب حالة التخبط والإرتباك الواضحة في صناعة القرارات الرئاسية تؤكد المؤكد - كما يقال- ..فمكتب الإرشاد هو من يحكم مصر ومحاولات أخونة الجيش ليست اشاعات أو افتراءات بل حقائق وأهداف مرصودة على أجندة الشاطر ..وفي النهاية الفقراء هم الذين يدفعون الثمن غاليا بسبب تكالب الجماعة بقيادة الشاطر نحو السيطرة على كافة مفاصل الدولة ومؤسساتها – من جهة – وبسبب الغباء والجهل السياسي وحجج المؤامرات دون الكشف عنها وعدم الخبرة في الاقتصاد أو التنظيم الاداري في اعلي سلطه في البلــد والاصطـدام بالقضاء وعدم التوافق بين جميــع الاحزاب والارتباك والتخبط في اصدار القرارات واتهام الناس بالباطل – من جهة أخرى - .. وكما ذكرت في تعليق سابق أصبح كل بيت في مصر أصبح يدفع الثمن غاليا بسبب أطماع الإخوان اللامحدودة ..والجميع يتساءلون.. أين القيادات الحقيقية لثورة25 يناير لتتكاتف مع أبناء القوات المسلحة في قيادة سفينة الوطن التى تبدو في طريقها للغرق ؟ هل صغر السن هو أحد هذه العوامل؟ لقد كان جمال عبدالناصر في الرابعة والثلاثين من عمره عندما قامت الثورة وكان في الثلاثين من عمره عندما رجع من حرب فلسطين ومضي في استكمال تنظيم الضباط الأحرار!! فمازالت الآمال معقودة على الشباب لاستكمال ثورته...لا أحد يدعو لإنقلاب عسكرى إنما التفاف الجيش حول قيادته وتفويض وزير الدفاع في إدارة شؤون البلاد خلال فترة انتقالية لا تزيد عن ستة أشهر وتشكيل حكومة ائتلافية على الفور يجرى في عهدها انتخابات مجلس النواب مع تصحيح المواد الدستورية المعيبة بموجب إعلان دستورى مكمل .. ولا مانع من أن يكمل الدكتور مرسي مدة الأربع سنوات المقررة حتى لو كلفنا الأمر استيراد الليمون من الخارج.

4

الى رقم 1 - هذا يوم الجنرال الذهبى .. ودع عنك الجنرال الحنجورى اليومى ..

بواسطة: مشاكس

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 09:37 ص

دعنا نحتفل بالعظماء .. ولأ تفسد علينا فرحتنا بالمقال والعظماء المذكورين بداخل المقال .. هذا يوم الكرامة ومقال الكرامة وشكرا للكاتب الكبير .. علما بأننى من مؤيدى التيار الإسلامى .. لكن مهما إختلفنا مع الزعيم الخالد .. له أعمال عظيمة كالأهرامات خالدة خلود الزمن رحمه الله ..
قام بها وهو شاب عمره فقط 37 سنة .. ثورة ونضال وتكالبت عليه المؤامرات بالداخل والخارج ..!

5

الى 3- من أين جاء الإختيار وأنتم كنتم على الحياد ليلة الإعادة فى الإنتخابات الرئاسية !

بواسطة: ميمو

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 10:08 ص

لقد قالها حمدين صباحى صراحة بعد لقاء الفريق شفيق بالإسكندرية أنه ومن معه على الحياد
ومن الهراء أن نثق أن هناك أصوات ناصرية ذهبت للدكتور محمد مرسى .. !
فلا ليمون ولأ جريب فروت تم عصره ... فدع عنك هذه الأقوال
وتفرغ لمكتب الإرشاد ومسلسل ( البعبع ) اليومى الذى نتحف بحلقاته يوميا هنا .. ههههههه

6

ليس كل مايلمع ذهبا - تحيه الى البطل الشهيد

بواسطة: زيكو

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 10:09 ص

لت استطيع وصف احساسى بالفخر و السعاده حين قرأت مقال الأستاذ/ سعيد الشحات عن الطل/ عبدالمنعم رياض رغم أنها ذكرى استشهاده ربما لأنها ذكرى شهيد فى الجنه بأذن الله . هنا أجدنى مجبر على المقارنه بين البطل الشهيد فعلا و أصحاب الهتاف الشهير (عالقدس رايحين شهداء بالملايين) الذين لم يقولوا لنا حتى الان من قتل الجنود المصريين فى رمضان؟ و لماذا بعد تقلدهم السلطه أصبح قاتل الأطفال صديق حميم لرئيسنا و ساد الهدوء بين حماس و أسرائيل . صحيح صدق من قال (ليس كل ما يلمع ذهبا) .

7

سؤال بدون خبث

بواسطة: ناصر حبسه

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 11:30 ص

لماذا تذكرت الان الشهيد عبد المنعم رياض (وهو من القيادات الباسلة) بعد مرور اكثر من 45 سنه على استشهاده مع وجود نغمه عودة العسكريين _ بلاش خباثة وانا متاكد ان الوطنية اخر شئ تفكرون به واتحداك ان تنشر مقال واحد لك من ثلاثين سنه تتحدث عن هؤلاء الابطال العظماء

8

الى 7 - إجابة بدون خبث

بواسطة: الباشا مهران

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 12:20 م

واضح أنك طيورى الزيارة لهذا الموقع الكاتب سنويا يتذكر يوم الشهيد المنسوب للجنرال الذهبى الفريق الشهيد \ عبد المنعم رياض يمكنك الرجوع الى مقالات العام السابق ستجد مقال مماثل .. لأ تتهموا الناس بالباطل
" ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم "
قصة عودة العسكريين سيناريو فاشل ولنا فى الجزائر عبرة
كما أننا قضينا على السيناريو الرومانى بفوز مرشح الثورة بالرئاسة
ويتبقى فقط السيناريو المكسيكى وهو 80 عاما مرحلة إنتقالية للثورة حتى تهدأ البلاد والعباد
بعد إنخفاض عدد السكان للنصف نتيجة التناحر للقلة المندسة بقيادة الطرف الثالث واللهو الخفى !

9

هل نستطيع أن نقول أن ثورات الربيع العربى قد فشلت فشلا ذريعا ؟

بواسطة: طالب علم بالموقع

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 01:57 م

حتى تاريخه :-
هل نجحت تونس أو ليبيا أو اليمن أو مصر أو سوريا ..
وما هى الأسباب .. بدون ذكر مكتب الإرشاد والإخوان واللهو الخفى .. ؟
السؤال موجه للعلم الشيماء وشيخ المعلقين ...... والآخرون يمتنعون .. !

10

الشهيد الحق

بواسطة: شيماء سراج

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 03:57 م

،،،،، الشهداء الحقيقيون هم الذين يقتلوا فى ميدان القتال وفى المواقع المتقدمة من الجبهة فى سبيل الله والوطن والدين ، وسيدنا حمزة بن عبد المطلب قتل على يد وحشى ملتحى ، وبعد أن قتله هذا الكافر الوحشى قدم كبده هديه لهند بنت عتبة لتأكله . كان وحشى كافر اوكانت هند كافرة وكان حمزه يكافح من أجل نصرة دين الله واعلاء كلمته ونشر دعوته ، ولذا لقب بسيد الشهداء ... وعبد المنعم رياض كان يقاتل اليهود والصهاينة أعداء الوطن والدين ولقى الشهادة وهو حاملا لسلاحه ووسط جنوده ولذا فهو سيد شهداء عصره ... سيدنا حمزه شيعه أشرف الخلق أجمعين سيدنا ونبينا وهادينا ومعلمنا فأستحق أن يكون سيد الشهداء أجمعين .. وعبد المنعم رياض شيعه قائدنا ومعلمنا وملهمنا وزعيمنا وحبيبنا وباعث نهضتنا فاستحق أن يكون سيد شهداء عصره بحق وعن جدارة ... كلاهما سلموا الى جنات الخلد تسليما وتسلم بأيدى القادة العظماء الذين لحقوا بهم فى جنات النعيم لأنهم كانوا يقاتلون الكفار وقت استشهادهم ذلك فى موقعة حربية ، وذاك فى موقعة حربية اخرى ... لم يقع أحدهما قتيلا فى موقعة الاتحاديه وهو يقتل الابرياء من أبناء وطنه ودينه نساءا وأطفال رفسا وركلا بالحوافر أو بالخرطوش وطلقات الأسلحة الآليه ورغم ذلك اعتبروهم شهداء فى سبيل الله رغم أنهم ماذهبوا للقتال الا فى سبيل الجاه لافى سبيل الله ....احتسبوهم شهداء وقالوا أنهم عشرة والله أعلم أنهم لكاذبون مزورون رغم ما فى وجوههم من لحى تطال الأرض وهى كل رصيدهم من التأسلم فى الحياة الدنيا والله يعلم أن لهم فى الآخرة عذاب عظيم .. ظباط ملتحون يتعللون بسنة رسولنا الكريم وينسون أن هناك فرضا مفروضا عليهم من الله عز وجل نحو وطنهم وهو مقدم على سنة رسولنا الكريم الذى قال لنا : أنتم أدرى بشئون دنياكم ... عبد المنعم رياض كان ظابطا وهؤلآءشهيدا ومثواه الجنه ولم يكن ملتحى متمحكا بسنه ولكنه كان يؤدى فرض الله فى حماية الوطن من أعداء الدين .. . عبد المنعم رياض من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فكان شهيدا مع الأبرار ... وهؤلاء الظباط لن يكونوا بتمردهم واعتصامهم وحشد القوم لتأييدهم وشد أزرهم ، ولن يكون أحدا منهم ممن ينتظر ولن يكون ممن بدلوا تبديلا ...عبد المنعم رياض شهيد لأنه اتقى الله فى دينه ووطنه ومستقبل و تاريخ أمته دون أن يرفع راية سوداء مما يرفعونها اليوم فى مواجهة شعبهم رغم أن القدس تناديهم والقدس تستصرخهم وهم الذين هتفوا يوم قتلوا السادات ( وآه قدساه ) ... واليوم نحن نصرخ منهم بهتاف ( ومصيبتاه ) .... فتحية لروح شهدائنا الأبرار الذين نحتسبهم عند ربهم مع سيد شهداء عصره عبد المنعم رياض ..

11

واه مصيبتاه

بواسطة: خالد الشيخ

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 04:47 م

إلى تعليق رقم 9 :
كتبت في مرات سابقة عديدة عن دوافع ثورة يناير حتى بدا لى أنني أكرر نفسي في تعليقاتي ..وقلت مرارا أن ثورة يناير قامت لأجل أهداف محددة ( عيش ..حرية..عدالة اجتماعية )...لم تقم لأجل دولة إخوانية أو دينية أو علمانية أو ليبرالية أو ناصرية أو يسارية أواشتراكية أو غير ذلك..بل قامت لأجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ..قامت لتحقق طموحات كافة أطياف المجتع ..فالعدالة الناجزة المجردة من الهوى تجمع ولا تفرق وتؤثر إيجابا في مكونات المجتمع ..بل لا نبالغ إذا قلنا تجعله على قلب رجل واحد ..يتعانق فيه الهلال مع الصليب كما رأينا في ميدان التحرير في الأيام الأولى للثورة ..حيث لم يكن في أذهان الشباب الأطهار الذين ضحوا بأرواحهم يوم 25 يناير وما تلاه ..ذلك التناحر الدائر الذى سببه وفجره تيار الإسلام السياسي للركوب على الثورة واختطافها تحت عباءة الدين آفة الشعوب..مما أوجد فيما أوجد حالة الانقسامات والإرتباك والتوجس من المجهول الذى نعيشه ناهيك عن الإعلان الدستورى المشؤوم الذي قسم الشعب إلى شعبين ..وعندما نتكلم عن تقييم تجربة لابد من الإنتهاء منها حتى يصح تقييمها وتبنى نتائجها على أسس واضحة ..والثورة مستمرة لم تنته بعد فلا يمكننا الحكم بنجاحها أو فشلها ..إنما يمكن تجديد الدماء في شرايينها عن طريق استلهام تجارب دول أخرى أو ابتكار طرق جديدة تضمن بلوغها الغاية المرجوة منها وعدم سرقتها من المتطفلين..وهذا يمكن تحقيقه إذا وسعنا زاوية الرؤية وإسترشدنا بآراء مستنيرة لكتاب كبار أمثال المفكر الفرنسي كورنيليوس كاستورياديس حين قال: (( إن الثورات التي عرفها الغرب الليبرالي منذ ثورة الأنوار..وأيضا تلك التي عرفها الشرق الاشتراكي - وبالتحديد في أوروبا الشرقية والصين - لم تحقق الاستقلالية المأمولة والديمقراطية المنتظرة.. فالحركات الاجتماعية التي حملت مشروع الثورة فشلت.. ولهذا فإن المطلوب هو إعادة قراءة مسار هذه الحركات وتقييمها من أجل استشراف آفاق أخرى..)).. .لاحظ أنه تحدث عن فشل الحركات الاجتماعية وليس فشل الثورة نفسها ..ولهذا فمن الصواب إعادة قراء المشهد واستشراف آفاق أخرى لاستكمال ثورتنا وهو ما أشرت إليه في ختام تعليقي السابق...عن طريق القيام بثورة تصحيح تحت لواء قيادة رشيدة من أبناء قواتنا المسلحة ..تحكم البلاد لمدة ستة أشهر لا تجدد بأي حال من الأحوال..ويطبق خلالها الأحكام العرفية ويحظر حظرا باتا المظاهرات والاعتصامات بشتى صورها ..مع تشكيل حكومة ائتلافية تدير البلاد وتشرف على الانتخابات البرلمانية مع بقاء الدكتور مرسي في الحكم على النموذج الجزائري - إذا أراد البقاء حتى يكمل مدته أو الدعوة لإنتخابات رئاسية مبكرة إذا لم يستحسن تواجدة بهذه الصورة الشرفية...وفي هذا السياق لا نريد أحد أن يحدثنا عن المشروع الاسلامي أو المسيحى أو اليهودي ..وكأن البشرية مازالت في عصرها الحجرى لم تبلغها رسل ربها بعد ..نريد دولة مؤسسات الجميع فيها أمام القانون سواسية..من يضمن تحقيق هذه العدالة الكونية فليتفضل لقيادة السفينة التى امتلأت بالمياه وتوشك على الغرق ..فلا مجال لمزايدات باسم الدين.. لا مكان " لظباط ملتحون يتعللون بسنة رسولنا الكريم وينسون أن هناك فرضا مفروضا عليهم من الله عز وجل نحو وطنهم وهو مقدم على سنة رسولنا الكريم "..وكما قال الراحل الدكتور مصطفى محمود- إذا نزل مؤمن وكافر إلى البحر فلا ينجو إلا من تعلم السباحة ..فالله لا يحابى الجهلاء .. فالمسلم الجاهل سيغرق والكافر المتعلم سينجو .." ربنا أمرنا بالعمل والأخذ بالأسباب ولا سبيل لنهضة حقيقية إلا بالعلم يا أمة ( أقرأ ) ولهذا يتعين على تيار الإسلام السياسي - كما اصطلح على تسميته - التفرغ لمهامه الدعوية وكفانا صراعات ..ارحمونا أرهقتم البلاد والعباد..

12

الشهيد الحق

بواسطة: شيماء سراج

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 04:56 م

،،،،، الشهداء الحقيقيون هم الذين يقتلوا فى ميدان القتال وفى المواقع المتقدمة من الجبهة فى سبيل الله والوطن والدين ، وسيدنا حمزة بن عبد المطلب قتل على يد وحشى ملتحى ، وبعد أن قتله هذا الكافر الوحشى قدم كبده هديه لهند بنت عتبة لتأكله . كان وحشى كافر اوكانت هند كافرة وكان حمزه يكافح من أجل نصرة دين الله واعلاء كلمته ونشر دعوته ، ولذا لقب بسيد الشهداء ... وعبد المنعم رياض كان يقاتل اليهود والصهاينة أعداء الوطن والدين ولقى الشهادة وهو حاملا لسلاحه ووسط جنوده ولذا فهو سيد شهداء عصره ... سيدنا حمزه شيعه أشرف الخلق أجمعين سيدنا ونبينا وهادينا ومعلمنا فأستحق أن يكون سيد الشهداء أجمعين .. وعبد المنعم رياض شيعه قائدنا ومعلمنا وملهمنا وزعيمنا وحبيبنا وباعث نهضتنا فاستحق أن يكون سيد شهداء عصره بحق وعن جدارة ... كلاهما سلموا الى جنات الخلد تسليما وتسلم بأيدى القادة العظماء الذين لحقوا بهم فى جنات النعيم لأنهم كانوا يقاتلون الكفار وقت استشهادهم ذلك فى موقعة حربية ، وذاك فى موقعة حربية اخرى ... لم يقع أحدهما قتيلا فى موقعة الاتحاديه وهو يقتل الابرياء من أبناء وطنه ودينه نساءا وأطفال رفسا وركلا بالحوافر أو بالخرطوش وطلقات الأسلحة الآليه ورغم ذلك اعتبروهم شهداء فى سبيل الله رغم أنهم ماذهبوا للقتال الا فى سبيل الجاه لافى سبيل الله ....احتسبوهم شهداء وقالوا أنهم عشرة والله أعلم أنهم لكاذبون مزورون رغم ما فى وجوههم من لحى تطال الأرض وهى كل رصيدهم من التأسلم فى الحياة الدنيا والله يعلم أن لهم فى الآخرة عذاب عظيم .. ظباط ملتحون يتعللون بسنة رسولنا الكريم وينسون أن هناك فرضا مفروضا عليهم من الله عز وجل نحو وطنهم وهو مقدم على سنة رسولنا الكريم الذى قال لنا : أنتم أدرى بشئون دنياكم ... عبد المنعم رياض كان ظابطا وهؤلآءشهيدا ومثواه الجنه ولم يكن ملتحى متمحكا بسنه ولكنه كان يؤدى فرض الله فى حماية الوطن من أعداء الدين .. . عبد المنعم رياض من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فكان شهيدا مع الأبرار ... وهؤلاء الظباط لن يكونوا بتمردهم واعتصامهم وحشد القوم لتأييدهم وشد أزرهم ، ولن يكون أحدا منهم ممن ينتظر ولن يكون ممن بدلوا تبديلا ...عبد المنعم رياض شهيد لأنه اتقى الله فى دينه ووطنه ومستقبل و تاريخ أمته دون أن يرفع راية سوداء مما يرفعونها اليوم فى مواجهة شعبهم رغم أن القدس تناديهم والقدس تستصرخهم وهم الذين هتفوا يوم قتلوا السادات ( وآه قدساه ) ... واليوم نحن نصرخ منهم بهتاف ( ومصيبتاه ) .... فتحية لروح شهدائنا الأبرار الذين نحتسبهم عند ربهم مع سيد شهداء عصره عبد المنعم رياض ..

13

التعليقان 10و11 هذه العبارة وجدت مكررة بالنص داخل كلا التعليقين هل من تفسير لذلك؟

بواسطة: مصرية جدا

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 08:55 م

ظباط ملتحون يتعللون بسنة رسولنا الكريم وينسون أن هناك فرضا مفروضا عليهم من الله عز وجل نحو وطنهم وهو مقدم على سنة رسولنا الكريم

ظباط ملتحون يتعللون بسنة رسولنا الكريم وينسون أن هناك فرضا مفروضا عليهم من الله عز وجل نحو وطنهم وهو مقدم على سنة رسولنا الكريم "

هذه العبارة وجدت مكررة داخل كلا التعليقين 10و11هل من تفسير لذلك؟
مجرد ملحوظة
وشكرا

14

الى متولى رقم 1 وطالب علم رقم 9

بواسطة: شيماء سراج

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 09:22 م

،،،،، اسمع يامتولى أنا لا أهدد ولاأتوعد ولا أحمل فى يدى بندقية أنا فقط اذكر ك أنت ومعلمك بأن دوركما على الصفحة دورا أصبح غير مقبول لانحرافه فى اتجاه اللأمعقول فى كثير من الأمور ومنها دماء الشهداء الابرياء الذين كلما ذكرهم الكاتب المحترم سعيد الشحات بادرتم بالسخرية والغمز واللمز . أنتم وكل من ينتمى اللى طرازكم المتأسلم المعهود فى كل مقال .. الكاتب يتكلم عن أمهات الشهداء اللاتى لايفارق أعينهم النحيب والبكاء على فقدان أغلى شيىء عندهم وهم فلذات أكبادهم الذين كان نصيبهم القتل بكل دم بارد من طرف ثالث لم يعد خفى الا على الحمقى والأغبياء وأصحاب السفه والغفلة وهم تيار المتأسلمين الذى كانوا ارهابيين سابقا واليوم هم فكرا بفكر ويدا بيد وقلبا بقلب مع الكرسى الذى يحكمنا ولم يقدم لنا الا الغدر والحنث باليمين وبالوعود وبالقسم وبالعهد الذى قطعه على نفسه بأن يكون رئيسا لكل المصريين . فتأدبا عند ذكر الشهيد أو عند الحديث عن امهات الشهدا فهو خيرا لكم ان كنتم تعقلون .

والى تعليق رقم ((9)):
،،،،، أنت تسأل وتجيب فى نفس الوقت على ما تسأل عنه لأنك تعلم جيدا أن الأجابة لايمكن أن تكون خالية من أسباب الفشل الحقيقية التى هى بلا أدنى شك متعلقة بالتيار المتأسلم الذى نراه على شاشات الفضائيات فيما يحدث فى سوريا ويكفى أن تقارن بين الوجوه والسحن والطراز من البشر الذين يطلقون على أنفسهم الجيش الحر وهم لايختلفون عن نفس الوجوه ونفس الدقون ونفس اللحى التى كانت تقاتل بشراسة فى ليبيا ولما فشلت استعانت بكل بجاحة وجرأة بالناتو ليقضى على النظام وبعدها رفعوا علامات النصر بأيديهم على نصر لم يحققوا منه شيئا ونسبوه الى أنفسهم ذورا وبهتانا ... وفى مصر وتونس انتظروا حتى اكتملت الثورات فيها بفضل الله ثم بفضل شبابها فلما رؤوها نجحت قاموا باغتصابها عنوة والاستيلاء عليها ثم نصبوا من أنفسهم طرفا خفيا ليقضوا على الثوار الحقيقيين واسقاطهم واحدا تلو الآخر حتى يحكموا قبضتهم ويحققوا هدفهم الذى فشلوا فى تحقيقة فى باكستان وأفغانستان وغيرها من الدول الأكثر تخلفا من مصر ... فلا تقول أنها فشلت بل قل أن المتأسلمين الأرهابيين الوهابيين هم الذين سيفشلون كما فشلوا أخيرا فى مالى ولا زالت الطائرات الفرنسية تحصدهم حصدا كما يحصد أسراب الجراد الوافدة من الصحراء سربا وراء الآخر .. وأخيرا ثوارات الربيع لن تفشل الا اذا نجحت مخططات هذه القلة التى اندست فى أوساطنا وطلت علينا بلحاها متاجرة بدين الله والله منهم براء ...

15

الى تعليق 13

بواسطة: مجدى

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 10:08 م

أنا شخصيا لم أفهم شيئا وفتشت فلم أجد تبريرا مقنعا لملحوظتك ، ولذلك فأنا أريد أن أعرف تبريرك أنتى على هذا الموضوع .. وشكرا ..

16

تحية لشيخ المعلقين

بواسطة: جرجس فريد

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 10:49 م

تعليقاتك دروس غنية بالثقافة و النضج و جدارتك باللقب يشهد بها الخصوم قبل الأصدقاء. أطيب تحية و السلام و الرحمة علي روح عبد المنعم رياض و كل شهداء الوطنية الأبرار الذين ضربوا أبرع الأمثال في وطنية العقيدة و جوهر الايمان بالتضحية بأرواحهم الطاهرة في صمت جليل يفضح زيف و رياء المتشدقين بشعارات الوطنية و الدين من أجل الفوز بمغانم السلطة و لو علي جثة الوطن و أرضه المحروقة.

17

رحــم الله الشهــيد عبد المنعـم ريـاض . . شهـيد بجــد

بواسطة: ســعيد متولـى

بتاريخ: الأحد، 10 مارس 2013 11:37 م

الجيـش دائمـاً ينجـب أبطـال ، الجيـش دائماً يسـتحق الإحــترام . هزيمة 67 تسـبب فيها القادة السياسـيين و عبد الحكيم عامر . فهذا الجيش هو من إنتصـر فى حرب أكتوبر فمن عاصـر الهزيمة لم يخـرج إلا بعد الإنتصار . فجيـش نصر أكتوبر لم يولد فى نفـس اليوم ، و لكن مر بمراحل إعـداد صعبة و ظروف إقتصادية أصعـب و حاربوا و أنتصـروا بأسـلحة إنتهـى عمرها الإفـتراضى .
تحية لروح الشـهيد العظـيم و لجيشـنا العظــيم . الذى أهانه شـوية عيال و بنات تلفانة خرجـت تنادى بسـقوطه و بأسـوء الألفاظ . و إتهامات بتعـرية النسـاء لم يكن يوماً يرتكبها حتى مع العـدو .
أهانوا كلمة شـهيد فقـد حمل هذا اللقـب من هاجموا الأقسام و سـرقوا الأسلحة و الأحـراز ؛ و حمل هذا اللقب من هاجمـوا سجـن بور سعبد لتهريب متهمين بالقتل ، و حمل اللقب طالب هارب من المدرسـة و ذهب يقذف الجنود بالحجـارة و رفعـوه لمرتبة أعلى من عبد المنعم رياض و ذهبوا يحتفلوا بعيد ميلاده . فمـن يغـيب ذاكرة الشـعب .

& ملحوظة لمشاكس تعليق 4 هـذا التعليق أرسـلته أولاً ولم ينشـر و لم أقصـد العكننة عليكـم هيصـوا و إحتفلوا براحتكـم ، و لكـننى لم أهدد أو أتوعد أحـد فى أى تعليق سـابق حتى تتـأذى ممـا أكـتب . فقط أكتب رأيى ينـُشـر أو لا ينـُشـر هذا يرجع لمراجع التعليقات

18

تعقيب على تعليق 13

بواسطة: خالد الشيخ

بتاريخ: الإثنين، 11 مارس 2013 06:33 ص

أ/ مصرية جدا
كما تعلمين فإن وضع جزء من الكلام بين الهلالينِ في السياق غالباً ما يكون بدافع البيان والتوضيح..كذلك الحال لعلامات التنصيص أو علامة الاقتباس المزدوجتان هكذا « » توضع بينها العبارات المقتبسة بنصها من كلام الآخرين في سياق الكلام تمييزا للكلام المقتبس ..وكما تلاحظين فقد وضعت الجملة التى لفتت انتباهك بين علامتى تنصيص للتأكيد على اقتباسها دون حاجة للإشارة للمصدر المقتبس منه كونه سابق على تعليقي وفي ذات الصفحة سيما وأن عنوان تعليقي "واه مصيبتاه" مأخوذا أيضا من تعليق الأبنة العزيزة شيماء سراج ..بقى أن اشير إلى أن علامة التنصيص الصحيحة تكون هكذا « » وليست كما أكتبها (" ") فالأولى للغة العربية والثانية في اللغات اللاتينية ولكنها مجرد عادة غير محمودة لم اتخلص منها.

وخالص الشكر للأستاذ الفاضل جرجس فريد فقد أعطيتنى أكثر مما أستحق ..تقبل مني اصدق مشاعر الاخوة والوفاء.

19

رد على تعليق رقم 15

بواسطة: مصرية جدا

بتاريخ: الإثنين، 11 مارس 2013 08:00 ص

اشكرك لقراءة تعليقى والتفاعل معه وهذا تفاعل محمود ومقبول عكس كل تفاعلاتك السابقة سواء مع تعليقاتى او تعليقات من لهم رأى غير رأيك ..

عودة لتساؤل حضرتك اذا كان لدى تفسير لهذا التكرار فاقول انه لو كان لدى التفسير ما كنت أرسلت التعليق وبه التساؤل والملحوظة
لكن ربما ولو واحد فى المليون ان يكون هناك توارد أفكار مثلا ؟ لا اظن
ربما هناك اقتباس مثلا وهو شىء عادى لكن لم يذكر انه اقتباس
ربما يفسر لنا ذلك استاذ خالد الشيخ او الأخت شيماء سراج..
طاب صباحك وصباح القراء الأعزاء والأصدقاء الأوفياء ( كوصف استاذ خالد الشيخ )
وشكرا ..

20

الى 14 - إذا كانوا هم تجار دين ... فأنتم تجار دم ... 9 مللى ؟

بواسطة: طالب علم بالموقع

بتاريخ: الإثنين، 11 مارس 2013 10:16 ص

الشىء بالشىء يذكر .. جبهة الخراب هى من يتاجر بدماء الأبرياء ثم تقومون بإعطائهم صك الشهادة .. فيوم تهددينا بالرصاصات بعد أن فشل دعائك علينا بالطير الأبابيل والزعم بقصة حمادة والمساحيل .. وكأنه سيناريو فيلم المجهول والدور للفنان عادل أدهم والجرى مع كل سرب طير فى السماء .. والله الشافى ..

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة