خبراء الآثار يطالبون بحماية وتطوير المواقع الأثرية بالبحر الأحمر

الأحد، 17 مارس 2013 - 11:15 ص

محمد إبراهيم وزير الاثار

(أ ش أ)

أوصى المشاركون فى فعاليات مؤتمر تراث البحر الأحمر الذى نظمته جمعية "المحافظة على التراث المصرى" برئاسة المهندس ماجد الراهب، بضرورة حماية وتطوير واستغلال العديد من المواقع الأثرية بالبحر الأحمر، والتى تشمل الأديرة، القلاع، الأضرحة والمساكن التراثية ووضعها على الخريطة السياحية.

جاء ذلك فى الجلسة الختامية للمؤتمر، الذى استمر على مدى 3 أيام، بالقاعة الكبرى للمجلس الأعلى للثقافة، والتى أدارها الدكتور حجاجى إبراهيم أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة طنطا، لعرض مقترحات إدارة المؤتمر من خلال المناقشات والحوارات والاقتراحات المقدمة من نخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين.

وأكد الدكتور عبد الرحيم ريحان مقرر إعلام الجمعية فى تصريح له اليوم السبت، أن الحضور أجمع على حماية وتطوير العديد من المواقع الأثرية بالبحر الأحمر، ومنها مناطق آثار رومانية، مثل "بورفيريتوس" المحطة الرومانية التى كان يستخرج منها حجر "البورفير" المعروف بالحجر الإمبراطورى، وكان يستخرجه الرومان لصنع التماثيل وأدوات الزينة وكلاوديانوس.

وأشار إلى أن المواقع الأثرية بالبحر الأحمر تتضمن أيضا أديرة مثل دير الأنبا أنطونيوس، والأنبا بولا، وقلاع مثل قلعة قيصر بالجونة وقلعة القصير، وأودية تراثية، مثل وادى الحمامات ووادى جاسوس ووادى العين السخنة، وأضرحة مثل ضريح الشاذلى أبو الحسن بمرسى علم وسيدى عبد القادر الجيلانى، والمساكن التراثية بالبحر الأحمر.

وقال الدكتور عبد الرحيم ريحان مقرر إعلام جمعية "المحافظة على التراث المصرى" إن المشاركين فى مؤتمر تراث البحر الأحمر، ناشدوا إدارة دير الأنبا أنطونيوس بمساعدة جمعية المحافظة على التراث المصرى لحصر المخطوطات المفقودة من الدير فى فترات زمنية مختلفة.

مؤكدين أهمية تطوير قسم شرطة القصير السابق وهو الموقع التاريخى الذى زاره محمد على حين وداع ابنه إبراهيم، متجها إلى الدرعية بالسعودية وتحويله لمتحف لآثار القصير المخزنة حاليا بمدينة قفط ومخازن معبد دندرة.

وأضاف أن التوصيات تضمنت إعادة بناء السور المتهدم بمبنى الحجر الصحى بالقصير، وإنشاء تفتيش للآثار الإسلامية والقبطية مقره القصير أسوة بتفتيش الآثار المصرية القديمة، حيث يقع المقر الحالى بمحافظة الأقصر، والاهتمام بالمحاجر المنتشرة بالبحر الأحمر، واستغلال المحميات الطبيعية بها سياحيا، وإنشاء خريطة مساحية موقع عليها كل المواقع الأثرية والسياحية والمحاجر بالبحر الأحمر، بالإضافة إلى توجيه نداء عالمى لتطوير منطقتى برانيس وعيذاب.

وأوضح أن الأهمية التاريخية والتراثية لمنطقة برانيس، التى تقع جنوب القصير ومرسى علم على ساحل البحر الأحمر شمال حلايب بحوالى 20 كيلومترا، ترجع إلى أنها قد أسست عام 275 قبل الميلاد فى عهد بطليموس الثانى "فيلادلفوس"، وأصبحت ميناء مصريا بالغ الأهمية بالنسبة لتجارة مصر مع أفريقيا غربا وبلاد العرب والهند شرقا.

فيما ترجع أهمية وقيمة ميناء عيذاب، الذى يقع على الشاطىء الغربى للبحر الأحمر، إلى أنه كان قد أسس فى القرن الرابع الهجرى العاشر الميلادى كقاعدة بحرية لتجارة الشرق الأقصى وميناء للحجاج لقربه من جدة.

وذكر الدكتور ريحان أن مجلس إدارة جمعية المحافظة على التراث المصرى، قرر عقد مؤتمر العام القادم حول آثار وتراث الدلتا.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة