جرائم عصابات الأفارقة فى مصر عرض مستمر.. خبراء الأمن: يسكنون المدن الجديدة بعيداً عن الرقابة الأمنية.. متخصصون فى جرائم النصب والسرقات وتجارة العملة والمخدرات ..معظمهم بدون تصاريح عمل وإقامتهم منتهية

الأربعاء، 04 أبريل 2018 10:30 ص
جرائم عصابات الأفارقة فى مصر عرض مستمر.. خبراء الأمن: يسكنون المدن الجديدة بعيداً عن الرقابة الأمنية.. متخصصون فى جرائم النصب والسرقات وتجارة العملة والمخدرات ..معظمهم بدون تصاريح عمل وإقامتهم منتهية حملة أمنية-أرشيفية
كتب أحمد حربى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يلجأ أغلب الأفارقة فى مصر، إلى العيش سوياً فى تجمعات سكنية أغلبها فى المدن الجديدة، ويرتكبون جرائم عدة تزايدت وتيرتها فى الفترة الأخيرة، بداية من توليد الدولارات المزيفة، مرورا بتجارة المخدرات والسرقات بكل أنواعها، والقتل والدعارة، حيث أن معظمهم يدخل مصر بطرق غير مشروعة، عن طريق التهريب ، ولا يحملون تصاريح عمل و إقاماتهم منتهية .
 
ورصد خبراء الأمن الظاهرة وطالبوا بضرورة تسجيل دخولهم إلى البلاد ببصمة العين ، والكشف عنهم جنائياً، لمعرفة الأشقياوالمسجلين منهم، ورصد تحركاتهم.
 

محامى بالنقض:  يفضلون السكن سوياً لعمل "عزوة"

من جهته يقول ياسر سيد أحمد المحامى بالنقض، إن هناك تجمعات كبيرة من الأفارقة منتشرين فى المدن الجديدة والحى العاشر بمدينة نصر، والقاهرة الجديدة وأكتوبر، وأغلبهم يقطنون فى سكن واحد ، ويفضلون البقاء سويا والعيش معا لعمل "عزوة" كبيرة.
 
 
وأضاف المحامى بالنقض أن أنشطة عصابات الأفارقة متنوعة وأبرزها الإتجار فى العملة وممارسة الدعارة وأيضا تجارة  المخدرات والسرقة بأنواعها سواء بالإكراه أو النشل، مؤكدا أن من أهم أسباب لجوء الأفارقة إلى الجريمة أن معظمهم دخلوا مصر بطرق غير شرعية عن طريق التهريب، كما أنهم لا يحملون تصاريح عمل وإقامتهم منتهية، وهم مخالفين فى جميع الأحوال، والكسب السهل والسريع أهم أولوياتهم.
 
 
وعن الحلول الأمنية يرى سيد أحمد إنه لا بد من مراقبة الحدود البرية والبحرية، لمنع دخول الأفارقة إلا بالطرق الشرعية، وكذلك تكثيف الحملات الأمنية لمطاردة  العناصر المتواجدة بالبلاد للكشف عن إقامتهم، وعمل تقنين داخلى لهم أوترحيلهم.
 

حسام لاشين: إجراءات أمنية مشددة للكشف عليهم جنائياً

بدوره، يقول اللواء حسام لاشين مساعد وزير الداخلية الأسبق، إنه لا بد من تنظيم عملية دخول الأجانب إلى مصر بشكل أكثر جدية، من خلال إجراءات أمنية مشددة للكشف عليهم جنائياً وتسجيلهم ببصمة العين أو بصمات العين، لتساعد الأمن على معرفة المسجلين منهم جنائياً، لأن أغلبهم يعتقد أنه بعيدا عن الشكوك ويعتمد على ذلك فى ارتكاب ابشع الجرائم.
 
 
ويشدد لاشين على ضرورة إخطار أقسام الشرطة ومديريات الأمن عند تسكينهم فى  الشقق المفروشة، ويتم تسليم صور البطاقات الشخصية أو جوازات السفر الخاصة بهم  إلى مسئولى الأمن، لسهولة تحديدهم والقبض عليهم فيما بعد، لأنهم يعتمدون على الاختباء فى المدن الجديدة بعيدا عن الامن.
 
خبير أمنى: يعتمدون على عدم تسجليهم جنائيا  وسجلاتهم الإجرامية خالية 
ويقول اللواء محمد عبد الفتاح عمر، الخبير الأمني، ووكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب سابقاً، أن اغلب الأفارقة فى مصر يعتبرون بمثابة لاجئين، ويدخلون البلاد عبر التهريب بطرق غير شرعية، ويلجأون إلى ارتكاب الجرائم ظنا منهم أنهم سيبقون بعيدا عن أعين العدالة ، كما أن سجلاتهم الإجرامية فى مصر تكون خالية تماما، ويصعب على القوات تعقب الجناة منهم، خاصة عصابات توليد الدولارات المزيفة.
 
 
ويرى الخبير الأمنى أن الحل الأمنى، فى ضرورة أن يتم منح وزارة الداخلية الضوء الأخضر، لملاحقة الأفارقة المجرمين أمنيا، وملاحقة الهاربين منهم وترحيلهم إلى بلادهم، وتكثيف الحملات الأمنية بمطاردة الجناة منهم للقبض عليهم. 
 
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، قد ألقت القبض على تشكيل عصابى سودانى الجنسية تخصص فى سرقة المواطنين بمنطقة الأزبكية، حيث تم ضبط 3 عاطلين يحملون الجنسية السودانية عقب سرقتهم مبلغ مالى 1900 جنيه من "دعاء .ش.ع" 26 سنة حاصلة على بكالوريوس تجارة، بأسلوب "النشل والاحتكاك".
 
 
كما ضبطت مباحث الأموال العامة عصابة دولية تقودها سيدتان، تخصصا فى النصب على المصريين والاستيلاء على أموالهم بحجة قدرتهم على توليد الدولارات وتهريبها لمصر وبيعها لهم.
وأسفر فحص وتحريات ضباط إدارة مكافحة جرائم التزييف والتزوير عن قيام HUSSEIN TESLIM OLABAYO   و  OLOWUDE ANDREWREMI   كلاهما من رعايا إحدى الدول الإفريقية"  ، بإنشاء صفحة وهمية على موقع التواصل الإجتماعى " فيس بوك تحمل صورة سيدة أجنبية و صورة لجواز سفرها مثبت عليها أنها دبلوماسية ثم أرسل العديد من الرسائل الخادعة زاعمين أن لديهما ملايين الدولارات الأمريكية سيتم إدخالها للبلاد بطريقة غير مشروعة بعد تغطيتها بمادة سوداء لإخفاء ماهيتها ، ويرغبا فى استثمارها بالبلاد بعد إزالة المادة السوداء التى عليها والتى تحتاج إلى بعض المواد الكيميائية غالية الثمن، وطلبا منه مبلغ 2600  دولار أمريكى كرسوم لاستلام الحقيبة التى بداخلها الأموال من السفارة  .
 
 









مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة