"حازمون": أعضاء ينتمون فكرياً للحركة يتجهون إلى سوريا للجهاد ضد "بشار"

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012 - 13:52

خالد حربى المنسق العام لحركة "حازمون" خالد حربى المنسق العام لحركة "حازمون"

كتب كامل كامل

كشف خالد حربى، المنسق العام لحركة "حازمون"، عن اتجاه أعضاء ينتمون فكرياً وليس تنظيمياً للحركة إلى سوريا، للدفاع عن أهلها، ونصر الثورة السورية، والجهاد ضد نظام "بشار".

وقال "حربى"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، "الذين سافروا إلى سوريا نحن لم نساعدهم ماديًّا، ولم ندلهم على طريقة للوصول إلى هناك، ولكن موقفنا الثابت، والذى صرحنا به مراراً، أن من يجد سبيلاً للسفر ويستطيع الدفاع عن عرض أهل إخواننا فى سوريا فليفعل. مضيفا، "نحن نشجع من يريد أن يتوجه إلى سوريا للجهاد، فنحن نرى ذلك أمراً صحيحاً من الناحية الشرعية، ونحن لا نستحيى من إخواننا الذين سافروا لمساعدة أهل سوريا".

وواصل المنسق العام لحركة "حازمون" قائلا، "كلمة حازمون صارت أكبر من الحركة، فكل من ناصر الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أو اقتنع بفكره أو دعمه أصبح يسمى نفسه حازمون، لافتاً إلى أن الهيكل التنظيمى للحركة لم يستوعب كل هؤلاء".

وأشار "حربى" إلى وجود صفحة كائنة على شبكة التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، تطلق على نفسها "حازمون" فى سوريا، نافياً انتماءها إلى الحركة، مشيراً إلى تسميتها بهذا الاسم لاقتناعها بفكرة "حازمون".

وقال المنسق العام لحركة "حازمون"، " فى سوريا، حيث الدماء أنهارًا، والأعراض منتهكة، والأطفال يذبحون ويمثل بجثثهم، فأعتقد أنه لا مجال للحديث عن الموقف الحيادى، وقضية نصرة المستضعفين مسألة غير مجرمة"، مضيفا، "كنا فى مصر نرسل مقاتلين إلى اليمن فى عهد "عبد الناصر"، الذى كان الشعب يهلل له وقتها، كما أرسل عبد الناصر أيضاً مقاتلين إلى الجزائر".

وتساءل، كيف نمنع الشباب من السفر لسوريا، والنظام السورى يستقدم البلطجية من اليمن، وميليشيات حزب الله اللبنانى، والحرس الثورى الإيرانى، لقتال إخواننا السوريين؟! ومصر ساندت فلسطين وأرسلت جيشًا ومخابرات.