ننشر أول توكيل لصحفى بـ"الإذاعة والتليفزيون" لتفويض "السيسى" بإدارة البلاد.. "الحضرى": حملة لجمع التوكيلات بالقاهرة.. والجيش الأفضل فى هذه المرحلة.. وأداء "الإخوان" جعلنا نلجأ للمؤسسة العسكرية

الأحد، 3 مارس 2013 - 15:24

أحمد الحضرى نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون أحمد الحضرى نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون

كتب محمد حجاج

حرر أحمد الحضرى نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، توكيلا بتفويض الفريق أول عبد الفتاح السيسى لإدارة شئون البلاد، وذلك فى مأمورية الشهر العقارى بالسيدة زينب، معلنا أنه سيقود حملة لجمع التوكيلات بين الصحفيين والإعلاميين والمواطنين بالقاهرة لتأييد السيسى.

وعن سبب تحريره هذه التوكيلات قال نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون لـ"اليوم السابع"، إن أداء الإخوان شديد السوء ومحاولاتهم المستمرة لأخونة الدولة والفشل الكبير فى التصدى لأبسط مشكلات المصريين، ومعاناتهم اليومية دفعه إلى تفويض السيسى بإدارة شئون البلاد رافضا كل ما يردده قيادات "الإخوان" فى هذا الصدد حول أن الجماعة ورثت هذه المشكلات من العهد الماضى.

وحول عدم دستورية فكرة التوكيلات، قال: "الإعلان الدستورى الذى أصدره محمد مرسى باطل، وإقالة النائب العام غير دستورية، وتعيين نواب الشورى استنادا إلى دستور 1971 باطل، وتغيير شكل وهوية الدولة المصرية وأخونتها باطل دستوريا، وغالبية أفعال وقرارات الإخوان تدفع البلد إلى الهاوية، ومن حق كل فرد فى الشعب المصرى اختيار من يريد أن يحكمه، فهذه هى الحرية والديمقراطية التى ينادى بها المصريون".

وأضاف الحضرى "ما المانع أن نحتكم إلى الصندوق؟ ولماذا يرفض محمد مرسى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة؟ ولماذا يصاب الإخوان بالرعب من هذه التوكيلات للفريق السيسى؟".

واستطرد الحضرى: "أن الجيش المصرى ورجاله المشهود لهم بالكفاءة والانضباط والصرامة وأخلاقيات النبل والكرامة، هم أفضل من يديرون شئون البلاد بعد هذا الخراب الذى تشهده مصر على مدى الشهور القليلة الماضية، منذ وصول مرسى للحكم فى عملية انتخابية نتائجها بعيدة كل البعد عن الشفافية والحيدة والنزاهة".

أما سونيا الحبال، منسقة الحملة بالقاهرة فتقول إنها تريد حاكما لكل فئات الشعب، وليس فئة واحدة، مضيفة أن ما يحدث الآن هو تكرار لما قبل الثورة، ولكن باختلاف الشخصيات.

مشددة على أنه كلما مر الوقت سيتساقط عدد آخر من الشهداء من أبناء هذا الوطن، وأنها فقدت الأمن والأمان، وأنها الآن لا ترى من يستطيع إدارة البلاد لكل طوائفها سوى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وشددت سونيا على أنه لم يتغير شىء بعد خروج فلول النظام السابق والتصالح معهم أصبح الأداة الوحيدة للنظام الحالى، للخروج من أزمة البلاد الاقتصادية.













الأكثر تعليقاً